Menu
السعودية نيوز | أمرابط أول ضحايا ثورة التصحيح في النصر

يعيش نادي النصر واحدة من أسوأ الفترات في تاريخ أصفر الرياض، على خلفية النتائج الكارثية للفريق مؤخرًا والخروج خالي الوفاض من موسم للنسيان، وهو الأمر الذي فرض ضرورة التدخل الفوري والسريع من جانب إدارة صفوان السويكت لإنقاذ الموقف وتصحيح المسار سريعًا لتجنب مصير مأساوي.

وكان المشرف على كرة القدم، عبدالرحمن الحلافي، أول الراحلين عن جدران البيت الأصفر قبل أيام، في أعقاب خسارة نهائي كأس الملك أمام الغريم الأزلي الهلال، والتي جاءت بعد أيام من خسارة مماثلة في ديربي الرياض ولكن لحساب منافسات الدوري، إلا أن ثورة التصحيح لن تتوقف عند هذا الحد، ويبدو أن الأقواس مازالت مفتوحة على مصراعيها لاستقبال مزيد من الضحايا.

ويبدو- كذلك- أن المدرب البرتغالي روي فيتوريا، الأوفر حظًا للرحيل عن جدران العالمي، في قرار يلوح في الأفق المنظور، ويتوقف فقط على الاستقرار على اسم الخليفة المرتقب، إلا أن المفاجئة أن الجناح المغربي نور الدين أمرابط، بات هو الآخر قريبًا من الخروج في انتقالات الشتاء المقبل.

وكشف مصدر مسؤول داخل النصر، بحسب موقع «كووورة»، أن هناك الكثير من العقبات التي تحول دون تجديد عقد أمرابط، الذي ينتهي في يونيو المقبل، حيث يدخل الفترة الحرة في يناير، وهو ما يعُجل برحيل وشيك عن فارس نجد. 

وأشار المصدر إلى أنه حتى الآن، لم تتوصل إدارة السويكت إلى اتفاق مع الدولي المغربي حول تجديد العقد، وهذا الأمر يعود لعدة أسباب، على رأسها التراجع اللافت في مردود أمرابط منذ العودة من الإصابة، إلى جانب رغبة جناح النصر في العودة مجددًا إلى أوروبا.

وشدد على أن أمرابط يترقب تحديد موقفه مع النصر خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل دخول الفترة الحرة، لحسم الكثير من الملفات وأبرزها تحديد الوجهة المقبلة من بين العروض المتاحة، إلا أن هذا الأمر يبدو صعبًا في الوقت الحالي بالنظر إلى الظروف التي يمر بها النادي.

وختم المصدر تصريحاته: «الإدارة لا تريد التسرع في حسم مصير أمرابط، إلا أنه وفقًا لمتطلبات المرحلة الحالية تبدو مغادرة المغربي هي الأقرب في الشتاء، إذا لم تحدث أشياءً جديدة، غير أن الأكيد في الأمر حالة الاحترام الكبير التي تربط الجميع داخل النصر».

وسقط العالمي في فخ الخسارة الخامسة في الدوري ليُواصِل البداية الكارثية في الموسم الجديد، مكتفيًا بفوزٍ وحيدٍ على حساب القادسية، مقابل 5 هزائمَ مؤلمةٍ أمام الفتح، والتعاون، والشباب، والهلال، وأخيرًا أبها.

وعجز المدرب البرتغالي روي فيتوريا عن الخروج من النفق المظلم، ليتجمَّد موقف العالمي في المركز الخامس عشر قبل الأخير على سلم ترتيب دوري المحترفين، برصيد 3 نقاطٍ فقط بعد مرور 6 جولاتٍ.

وكان أمرابط، انتقل إلى صفوف فارس نجد في صيف 2018 قادمًا من واتفورد الإنجليزي، بعد رحلة احتراف مثالية تنقل خلالها بين العديد من الأندية الأوروبية، على رأسها أيندهوفن الهولندي، وجلطة سراي التركي، ومالقا وليجانيس في الدوري الإسباني.

ودافع الجناح المغربي، صاحب الـ33 عامًا، عن ألوان النصر في 68 مباراة لحساب جميع المنافسات، بصم خلالها على 10 أهداف، وقدم 22 تمريرة حاسمة، وتوج مع العالمي بلقبين، بينما ظهر في الموسم الحالي في مباراتين فقط دون بصمة حقيقية.

اقرأ أيضًا:

صالح الداود يصدم «مدرج الشمس»: موسم النصر انتهى
خبير تحكيمي: ركلة جزاء النصر «غير صحيحة»

Dec. 4, 2020, 4:58 p.m. يعيش نادي النصر واحدة من أسوأ الفترات في تاريخ أصفر الرياض، على خلفية النتائج الكارثية للفريق مؤخرًا والخروج خالي الوفاض من موسم للنسيان، وهو الأمر الذي فرض ضرورة التدخل الفوري والسريع من جانب إدارة ص...
السعودية نيوز | أمرابط أول ضحايا ثورة التصحيح في النصر
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | أمرابط أول ضحايا ثورة التصحيح في النصر

السعودية نيوز | أمرابط أول ضحايا ثورة التصحيح في النصر
  • 193
19 ربيع الآخر 1442 /  04  ديسمبر  2020   11:23 ص

يعيش نادي النصر واحدة من أسوأ الفترات في تاريخ أصفر الرياض، على خلفية النتائج الكارثية للفريق مؤخرًا والخروج خالي الوفاض من موسم للنسيان، وهو الأمر الذي فرض ضرورة التدخل الفوري والسريع من جانب إدارة صفوان السويكت لإنقاذ الموقف وتصحيح المسار سريعًا لتجنب مصير مأساوي.

وكان المشرف على كرة القدم، عبدالرحمن الحلافي، أول الراحلين عن جدران البيت الأصفر قبل أيام، في أعقاب خسارة نهائي كأس الملك أمام الغريم الأزلي الهلال، والتي جاءت بعد أيام من خسارة مماثلة في ديربي الرياض ولكن لحساب منافسات الدوري، إلا أن ثورة التصحيح لن تتوقف عند هذا الحد، ويبدو أن الأقواس مازالت مفتوحة على مصراعيها لاستقبال مزيد من الضحايا.

ويبدو- كذلك- أن المدرب البرتغالي روي فيتوريا، الأوفر حظًا للرحيل عن جدران العالمي، في قرار يلوح في الأفق المنظور، ويتوقف فقط على الاستقرار على اسم الخليفة المرتقب، إلا أن المفاجئة أن الجناح المغربي نور الدين أمرابط، بات هو الآخر قريبًا من الخروج في انتقالات الشتاء المقبل.

وكشف مصدر مسؤول داخل النصر، بحسب موقع «كووورة»، أن هناك الكثير من العقبات التي تحول دون تجديد عقد أمرابط، الذي ينتهي في يونيو المقبل، حيث يدخل الفترة الحرة في يناير، وهو ما يعُجل برحيل وشيك عن فارس نجد. 

وأشار المصدر إلى أنه حتى الآن، لم تتوصل إدارة السويكت إلى اتفاق مع الدولي المغربي حول تجديد العقد، وهذا الأمر يعود لعدة أسباب، على رأسها التراجع اللافت في مردود أمرابط منذ العودة من الإصابة، إلى جانب رغبة جناح النصر في العودة مجددًا إلى أوروبا.

وشدد على أن أمرابط يترقب تحديد موقفه مع النصر خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل دخول الفترة الحرة، لحسم الكثير من الملفات وأبرزها تحديد الوجهة المقبلة من بين العروض المتاحة، إلا أن هذا الأمر يبدو صعبًا في الوقت الحالي بالنظر إلى الظروف التي يمر بها النادي.

وختم المصدر تصريحاته: «الإدارة لا تريد التسرع في حسم مصير أمرابط، إلا أنه وفقًا لمتطلبات المرحلة الحالية تبدو مغادرة المغربي هي الأقرب في الشتاء، إذا لم تحدث أشياءً جديدة، غير أن الأكيد في الأمر حالة الاحترام الكبير التي تربط الجميع داخل النصر».

وسقط العالمي في فخ الخسارة الخامسة في الدوري ليُواصِل البداية الكارثية في الموسم الجديد، مكتفيًا بفوزٍ وحيدٍ على حساب القادسية، مقابل 5 هزائمَ مؤلمةٍ أمام الفتح، والتعاون، والشباب، والهلال، وأخيرًا أبها.

وعجز المدرب البرتغالي روي فيتوريا عن الخروج من النفق المظلم، ليتجمَّد موقف العالمي في المركز الخامس عشر قبل الأخير على سلم ترتيب دوري المحترفين، برصيد 3 نقاطٍ فقط بعد مرور 6 جولاتٍ.

وكان أمرابط، انتقل إلى صفوف فارس نجد في صيف 2018 قادمًا من واتفورد الإنجليزي، بعد رحلة احتراف مثالية تنقل خلالها بين العديد من الأندية الأوروبية، على رأسها أيندهوفن الهولندي، وجلطة سراي التركي، ومالقا وليجانيس في الدوري الإسباني.

ودافع الجناح المغربي، صاحب الـ33 عامًا، عن ألوان النصر في 68 مباراة لحساب جميع المنافسات، بصم خلالها على 10 أهداف، وقدم 22 تمريرة حاسمة، وتوج مع العالمي بلقبين، بينما ظهر في الموسم الحالي في مباراتين فقط دون بصمة حقيقية.

اقرأ أيضًا:

صالح الداود يصدم «مدرج الشمس»: موسم النصر انتهى
خبير تحكيمي: ركلة جزاء النصر «غير صحيحة»

الكلمات المفتاحية