Menu
السعودية نيوز | «السواك».. إقبال كبير في رمضان ومختص يوضح طريقة تمييز المنتج الجيد

يكثر الإقبال على اقتناء سواك «الأراك» في شهر رمضان كعادة تحملها روحانيات الشهر الفضيل، في امتثال لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال: السواك مطهرة للفم، حيث تكثر بين جنبات الأسواق القديمة بمحافظة جدة، بسطات بيع المساويك كمصدر رزق ودخل مادي لأصحاب الأعمال الحرة المتواضعة.

ويعد موسم رمضان فرصة لتجار بيع المساويك، خاصة في نهار رمضان، حيث يوجد طابع المنافسة، في طرق العرض بين ممتهني هذا النوع من المهن البسيطة التاريخية منذ عصور الإسلام الأولى، وأغلبهم من كبار السن؛ حيث يوجد شجر "الأراك" في سفوح الجبال وبطون الأودية ويتميز باللون الأبيض، ويكثر في جنوب المملكة.

ويعد السواك فرشاة طبيعية، ناهيك عن القيم الإسلامية والمعاني الاجتماعية التي تحملها، فيما تشبه شجرة "الأراك" في شكلها شجرة الرمان إلا أن أوراقها بيضاوية وملساء متقابلة ودائمة الخضرة طوال فصول السنة وتنتشر لمسافات كبيرة على سطح الأرض وأزهارها صفراء مخضرة.

وأكد محمد عكبري من باعة المساويك في أحد الأسواق الشعبية بمحافظة جدة أن السواك يؤخذ غالباً من جذور الأراك التي تتراوح أعمارها بين سنتين وثلاث ويكون سعر السواك المستخرج من شجرة الأراك ذا قيمة مرتفعة إذا كان ليناً، وإذا أصبح جافاً، ينخفض سعره، مشيراً إلى أن بيع المساويك هي على مدار العام، وتكثر المنافسة على بيعها في شهر رمضان بمنطقة أسواق البلد بجدة.

وأضاف أن الزبائن يحرصون على اقتناء الأراك الأصلي المعروف بلونه ورائحته وطعمه، كما أن الكثرين يفضلون شراء السواك ذي النكهة الحارة ، مشيراً إلى أنه في الغالب تكون بسطات بيع المساويك من الحصير، وتغطي عيدان المساويك بقماش من الخيش المبلل بالماء للحفاظ عليها من الجفاف.

أما البائع محمد بن عواد فيقول: هناك أساليب يستطيع المستهلك بها تمييز السواك الجيد والأقل جودة؛ حيث إن السواك الذي يكون طعمه ورائحة قشرته قريبين إلى التراب يكون منقوعاً في ماء لمدة طويلة؛ ولا يعطي الفائدة المرجوة منه ويكون غير صالح للاستخدام الآدمي، ويحتاج عود الأراك إلى عناية خاصة، إذ يجب أن يحفظ في أكياس حتى لا تيبس أما وضعها في الماء فإن تكرار هذه العملية يؤدي إلى وجود رائحة بها.

وبين أنه قضى في هذه المهنة أكثر من 30 عاماً، ويذهب كل 15 يوماً لمزرعة المساويك ويحفر لمسافات عميقة وصولا للجذر المدفون في أعماق التربة، ويواجه خلال استخراج السواك الكثير من المعاناة للحصول على عود الأراك الذي يوجد الجيد منه في جازان وحلي والأحسبة والشواق، ويتطلب الحصول عليه حفراً قد يمتد إلى مترين تحت شجرته، وتساعد كثرة الأمطار على عمق الحفرة فمتى كان المطر كثيراً كان الجهد أقل في الحفر ومتى كانت الأمطار شحيح، يتطلب تعباً ومشقة كثيرة.

من جانبهم أكد متخصصون في طب الأسنان أن "السواك" تعدّ فرشاة طبيعية مزودة ببعض الأملاح، وتساعد على تنظيف الأسنان إلى جانب احتوائها على مواد أخرى مطهرة لقتل الميكروبات والجراثيم كما تحتوي أيضاً على مواد عطرية لإعطاء الفم الرائحة الطيبة نظراً لرائحتها الزكية القوية والنفاذة، وقد ثبت عملياً وطبياً أن الأراك أفضل أنواع الأشياء المستخدمة للأسنان للحفاظ على حيويتها وتعقيمها من أي ميكروبات أو تسوس.

May 1, 2021, 5:44 p.m. يكثر الإقبال على اقتناء سواك «الأراك» في شهر رمضان كعادة تحملها روحانيات الشهر الفضيل، في امتثال لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال: السواك مطهرة للفم، حيث تكثر بين جنبات الأسواق القديمة بمحافظة ...
السعودية نيوز | «السواك».. إقبال كبير في رمضان ومختص يوضح طريقة تمييز المنتج الجيد
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | «السواك».. إقبال كبير في رمضان ومختص يوضح طريقة تمييز المنتج الجيد

السعودية نيوز | «السواك».. إقبال كبير في رمضان ومختص يوضح طريقة تمييز المنتج الجيد
  • 498
19 رمضان 1442 /  01  مايو  2021   07:36 م

يكثر الإقبال على اقتناء سواك «الأراك» في شهر رمضان كعادة تحملها روحانيات الشهر الفضيل، في امتثال لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال: السواك مطهرة للفم، حيث تكثر بين جنبات الأسواق القديمة بمحافظة جدة، بسطات بيع المساويك كمصدر رزق ودخل مادي لأصحاب الأعمال الحرة المتواضعة.

ويعد موسم رمضان فرصة لتجار بيع المساويك، خاصة في نهار رمضان، حيث يوجد طابع المنافسة، في طرق العرض بين ممتهني هذا النوع من المهن البسيطة التاريخية منذ عصور الإسلام الأولى، وأغلبهم من كبار السن؛ حيث يوجد شجر "الأراك" في سفوح الجبال وبطون الأودية ويتميز باللون الأبيض، ويكثر في جنوب المملكة.

ويعد السواك فرشاة طبيعية، ناهيك عن القيم الإسلامية والمعاني الاجتماعية التي تحملها، فيما تشبه شجرة "الأراك" في شكلها شجرة الرمان إلا أن أوراقها بيضاوية وملساء متقابلة ودائمة الخضرة طوال فصول السنة وتنتشر لمسافات كبيرة على سطح الأرض وأزهارها صفراء مخضرة.

وأكد محمد عكبري من باعة المساويك في أحد الأسواق الشعبية بمحافظة جدة أن السواك يؤخذ غالباً من جذور الأراك التي تتراوح أعمارها بين سنتين وثلاث ويكون سعر السواك المستخرج من شجرة الأراك ذا قيمة مرتفعة إذا كان ليناً، وإذا أصبح جافاً، ينخفض سعره، مشيراً إلى أن بيع المساويك هي على مدار العام، وتكثر المنافسة على بيعها في شهر رمضان بمنطقة أسواق البلد بجدة.

وأضاف أن الزبائن يحرصون على اقتناء الأراك الأصلي المعروف بلونه ورائحته وطعمه، كما أن الكثرين يفضلون شراء السواك ذي النكهة الحارة ، مشيراً إلى أنه في الغالب تكون بسطات بيع المساويك من الحصير، وتغطي عيدان المساويك بقماش من الخيش المبلل بالماء للحفاظ عليها من الجفاف.

أما البائع محمد بن عواد فيقول: هناك أساليب يستطيع المستهلك بها تمييز السواك الجيد والأقل جودة؛ حيث إن السواك الذي يكون طعمه ورائحة قشرته قريبين إلى التراب يكون منقوعاً في ماء لمدة طويلة؛ ولا يعطي الفائدة المرجوة منه ويكون غير صالح للاستخدام الآدمي، ويحتاج عود الأراك إلى عناية خاصة، إذ يجب أن يحفظ في أكياس حتى لا تيبس أما وضعها في الماء فإن تكرار هذه العملية يؤدي إلى وجود رائحة بها.

وبين أنه قضى في هذه المهنة أكثر من 30 عاماً، ويذهب كل 15 يوماً لمزرعة المساويك ويحفر لمسافات عميقة وصولا للجذر المدفون في أعماق التربة، ويواجه خلال استخراج السواك الكثير من المعاناة للحصول على عود الأراك الذي يوجد الجيد منه في جازان وحلي والأحسبة والشواق، ويتطلب الحصول عليه حفراً قد يمتد إلى مترين تحت شجرته، وتساعد كثرة الأمطار على عمق الحفرة فمتى كان المطر كثيراً كان الجهد أقل في الحفر ومتى كانت الأمطار شحيح، يتطلب تعباً ومشقة كثيرة.

من جانبهم أكد متخصصون في طب الأسنان أن "السواك" تعدّ فرشاة طبيعية مزودة ببعض الأملاح، وتساعد على تنظيف الأسنان إلى جانب احتوائها على مواد أخرى مطهرة لقتل الميكروبات والجراثيم كما تحتوي أيضاً على مواد عطرية لإعطاء الفم الرائحة الطيبة نظراً لرائحتها الزكية القوية والنفاذة، وقد ثبت عملياً وطبياً أن الأراك أفضل أنواع الأشياء المستخدمة للأسنان للحفاظ على حيويتها وتعقيمها من أي ميكروبات أو تسوس.

الكلمات المفتاحية