Menu
السعودية نيوز | كاتب سعودي يشيد بمسلسل الاختيار 2 ويدعو للاستمرار فى مواجهة الإخوان
أشاد الكاتب السعودى مشارى الذايدى بمسلسل الاختيار 2، مؤكدا أنه كشف حجم العمليات الإرهابية التى ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية ضد الدولة المصرية عقب ثورة 30 يونيو التى أسقطت حكم "المرشد"، كما دعا إلى الاستمرارية فى مواجهة تنظيم الإخوان الإرهابى.
 
وتحت عنوان "الاختيار: مش حنزهق!" قال مشارى الذايدى :"فى مسلسل «الاختيار 2» وهو من روائع الإنتاج المصرى فى هذا الموسم الرمضانى، يتحاور ضابط الأمن الوطني زكريا يونس، الذى قام بدوره الممثل المعروف كريم عبد العزيز مع أحد زملائه من الضباط، عن كثرة خلايا الإخوان، فكلما كشفت خلية سرية عسكرية أو مثيرة للقلاقل، خرجت أخرى، فى هذا المشهد يتأفف زميل الضابط زكريا يونس، فيقول باللهجة العامية: «هما مش حيزهقوا»!؟ ليرد عليه يونس: «لأ... هما مش حيزهقوا... وإحنا كمان مش حنزهق".
 
وأضاف: "منذ خلع النظام الإخواني بقيادة مكتب إرشاد الجماعة، خيرت الشاطر ومحمود عزت ومحمد بديع، من خلال «أخيهم» محمد مرسي، بعد خروج الشعب المصري في 30 يونيو 2013 لإنقاذ مصر من السقوط في المحور الإخواني الخميني التركي العالمي، تواتر العمل الإخواني بغرض إرجاع عرشهم المفقود، اعتصامات، مسيرات، وهذه ربما يحاجج من يحاجج، بأنها سلوكيات «مدنية» لا حرج فيها، لكن الحقيقة أن هذه السلوكيات لم تكن سوى أغشية رقيقة، لباطن كريه عنيف تكفيري قطبى".
 
وتابع قائلا :"لم يتأخر الإخوان كثيراً، فأحيا الدكتور محمد كمال التنظيم أو النظام الخاص للإخوان، وهو كما يعرفه العارفون، تشكيل رديف للجماعة، يعتمد على «النخبة» المصطفاه، أو «الفتية الذين آمنوا بربهم» للقيام بالعمليات النوعية السرية، وهو بناء قائم ومواز لبناء الجماعة الدعوي الاجتماعي السياسي الإعلامي، منذ أيام المؤسس حسن البنا، وله نشاط خاص في أربعينات القرن الماضي، بقيادة الملقب بأمير الدم عبد الرحمن السندي، ومن أشهر عملياتهم اغتيال رئيسي الحكومة النقراشي وماهر، والقاضي الخازندار وحكمدار شرطة القاهرة سليم زكي، وغيرهم... إضافة لتفجيرات ورمي قنابل في أماكن كثيرة".
 
وتابع :"جادل الدكتور كمال، الذي قتلته القوات الأمنية المصرية في مواجهة مسلحة، ورفيقاه الدكتور يحيى موسى، وعلاء السماحي، الهاربان، بأنه لا حل مع الدولة المصرية إلا بالحل العسكري والعمليات النوعية، فكانت سلسلة سوداء شهدتها مصر منذ 2013 حتى 2017 وبعده أيضاً. دعك من نشاط الإرهابيين في شمال سيناء، نتكلم عن تفجير مديريات الشرطة في المحافظات المصرية، والاغتيالات النوعية مثل اغتيال النائب العام هشام بركات، ونخبة من الضباط المهرة".
 
وأضاف: "مسلسل «الاختيار 2» يعالج هذه المرحلة، بعدما كان عالج «الاختيار 1» الوضع في سيناء وما فعله الجيش المصري هناك، ومن وفي ومن خان، وفي الجزء الثاني أيضاً من وفي ومن خان فى قوات الأمن".
 
واختتم مقاله بالقول: "من يتوهم أن مواجهة الإخوان ومن تفرع عنهم - تيارات الصحوة يعني - فترة زمنية عابرة، ثم نلتفت لغيرهم... يضر نفسه، ويخدر غيره... عالماً أو جاهلاً".

May 12, 2021, 3:11 p.m. أشاد الكاتب السعودى مشارى الذايدى بمسلسل الاختيار 2، مؤكدا أنه كشف حجم العمليات الإرهابية التى ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية ضد الدولة المصرية عقب ثورة 30 يونيو التى أسقطت حكم "المرشد"، كما دعا إلى...
السعودية نيوز | 
                                            كاتب سعودي يشيد بمسلسل الاختيار 2 ويدعو للاستمرار فى مواجهة الإخوان
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | كاتب سعودي يشيد بمسلسل الاختيار 2 ويدعو للاستمرار فى مواجهة الإخوان

السعودية نيوز | 
                                            كاتب سعودي يشيد بمسلسل الاختيار 2 ويدعو للاستمرار فى مواجهة الإخوان
  • 178
الأربعاء، 12 مايو 2021 05:00 م
أشاد الكاتب السعودى مشارى الذايدى بمسلسل الاختيار 2، مؤكدا أنه كشف حجم العمليات الإرهابية التى ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية ضد الدولة المصرية عقب ثورة 30 يونيو التى أسقطت حكم "المرشد"، كما دعا إلى الاستمرارية فى مواجهة تنظيم الإخوان الإرهابى.
 
وتحت عنوان "الاختيار: مش حنزهق!" قال مشارى الذايدى :"فى مسلسل «الاختيار 2» وهو من روائع الإنتاج المصرى فى هذا الموسم الرمضانى، يتحاور ضابط الأمن الوطني زكريا يونس، الذى قام بدوره الممثل المعروف كريم عبد العزيز مع أحد زملائه من الضباط، عن كثرة خلايا الإخوان، فكلما كشفت خلية سرية عسكرية أو مثيرة للقلاقل، خرجت أخرى، فى هذا المشهد يتأفف زميل الضابط زكريا يونس، فيقول باللهجة العامية: «هما مش حيزهقوا»!؟ ليرد عليه يونس: «لأ... هما مش حيزهقوا... وإحنا كمان مش حنزهق".
 
وأضاف: "منذ خلع النظام الإخواني بقيادة مكتب إرشاد الجماعة، خيرت الشاطر ومحمود عزت ومحمد بديع، من خلال «أخيهم» محمد مرسي، بعد خروج الشعب المصري في 30 يونيو 2013 لإنقاذ مصر من السقوط في المحور الإخواني الخميني التركي العالمي، تواتر العمل الإخواني بغرض إرجاع عرشهم المفقود، اعتصامات، مسيرات، وهذه ربما يحاجج من يحاجج، بأنها سلوكيات «مدنية» لا حرج فيها، لكن الحقيقة أن هذه السلوكيات لم تكن سوى أغشية رقيقة، لباطن كريه عنيف تكفيري قطبى".
 
وتابع قائلا :"لم يتأخر الإخوان كثيراً، فأحيا الدكتور محمد كمال التنظيم أو النظام الخاص للإخوان، وهو كما يعرفه العارفون، تشكيل رديف للجماعة، يعتمد على «النخبة» المصطفاه، أو «الفتية الذين آمنوا بربهم» للقيام بالعمليات النوعية السرية، وهو بناء قائم ومواز لبناء الجماعة الدعوي الاجتماعي السياسي الإعلامي، منذ أيام المؤسس حسن البنا، وله نشاط خاص في أربعينات القرن الماضي، بقيادة الملقب بأمير الدم عبد الرحمن السندي، ومن أشهر عملياتهم اغتيال رئيسي الحكومة النقراشي وماهر، والقاضي الخازندار وحكمدار شرطة القاهرة سليم زكي، وغيرهم... إضافة لتفجيرات ورمي قنابل في أماكن كثيرة".
 
وتابع :"جادل الدكتور كمال، الذي قتلته القوات الأمنية المصرية في مواجهة مسلحة، ورفيقاه الدكتور يحيى موسى، وعلاء السماحي، الهاربان، بأنه لا حل مع الدولة المصرية إلا بالحل العسكري والعمليات النوعية، فكانت سلسلة سوداء شهدتها مصر منذ 2013 حتى 2017 وبعده أيضاً. دعك من نشاط الإرهابيين في شمال سيناء، نتكلم عن تفجير مديريات الشرطة في المحافظات المصرية، والاغتيالات النوعية مثل اغتيال النائب العام هشام بركات، ونخبة من الضباط المهرة".
 
وأضاف: "مسلسل «الاختيار 2» يعالج هذه المرحلة، بعدما كان عالج «الاختيار 1» الوضع في سيناء وما فعله الجيش المصري هناك، ومن وفي ومن خان، وفي الجزء الثاني أيضاً من وفي ومن خان فى قوات الأمن".
 
واختتم مقاله بالقول: "من يتوهم أن مواجهة الإخوان ومن تفرع عنهم - تيارات الصحوة يعني - فترة زمنية عابرة، ثم نلتفت لغيرهم... يضر نفسه، ويخدر غيره... عالماً أو جاهلاً".

الكلمات المفتاحية