Menu
السعودية نيوز | الشيخ العيسى: السعودية تمتلك أكبر المنصات العالمية لمواجهة الإرهاب

إذا كان الإرهاب المسلح قد ألحق الضرر البالغ بالعديد من دول العالم على مدى عقود من الزمن، فإن نفوذ الجماعات الإرهابية إلى منصات التواصل الاجتماعي يمثل خطرًا لا يقل عن الإرهاب المسلح؛ حيث وجد عناصر تلك الجماعات في المواقع الإلكترونية بيئة مناسبة منحتهم التخفي خلف أسماء وهمية؛ لتمرير رسائلهم المتطرفة في كل اتجاه.

وفي هذا الصدد أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، في أول اجتماع للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي عقد في الرياض عام 2017م، أنه لن يسمح للمتطرفين والجماعات الإرهابية بتشويه العقيدة السمحة، وترويع الأبرياء في الدول الإسلامية، وفي جميع دول العالم.

وحققت المملكة العربية السعودية نجاحًا باهرًا في مواجهة الفكر المتطرف، سواء بالمواجهة الأمنية أو الفكرية أو من خلال المنصات الإلكترونية، حتى أصبحت نموذجًا يحتذى بين دول العالم.

وحول تلك النجاحات غير المسبوقة التي حققتها السعودية في مواجهة الإرهاب، قال أمين عام رابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى: لدى المملكة العربية السعودية ولله الحمد أكبر المنصات العالمية في مواجهة الفكر المتطرف، فضلًا عن أنها أنشأت التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وهذا التحالف فيه أربعة مسارات، المسار العسكري والفكري والإعلامي واستهداف تمويل الإرهاب.

وأضاف: المتطرفون والإرهابيون يقولون نحن ندخل في كل مكان في هذا العالم دون الحاجة إلى فلسفة، ونفتح فروعا لنا دون تراخيص، وينشرون ما شاءوا خارج نطاق الرقابة.

كما أكد الشيخ العيسى أن الفكر المتطرف والإرهابي يركز في رسائله على اجتزاء النصوص الدينية وهذا منتهى الخطورة، وهي بضاعة الجهلة وأنصاف المتعلمين وبضاعة المغرضين يأخذ ما يريد ويترك ما لا يريد، مشيرًا إلى أن المنظمات المتطرفة والإرهابية تقوم عبر هذا الحضور الإلكتروني المقلق بتمرير الأفكار، وإثارة الشبهات، إضافة إلى تعليم من وقع في فخها على صناعة الأسلحة والمتفجرات، وطريقة استخدامها، إلى جانب القيام بالبرامج التخريبية الإرهابية لمحاولة الإضرار بأنظمة المؤسسات الحيوية لبعض الدول.

وبين أمين رابطة العالم الإسلامي أن عددًا من التنظيمات الإرهابية، ومنها داعش والقاعدة، وكل رافعي شعار الخلافة الإسلامية بمواصفاتها المتطرفة مثل جماعة الإخوان بمشروعها السياسي الخطر، أدخلوا الشباب المسلم في زيف وعودهم، وهم خاليو الوفاض في الحوار ورافضون لأي مخالف، وكارهون لأي مخالف، ويسيئون الظن بالجميع، ويصعّدون القضايا.

July 1, 2021, 9:57 p.m. إذا كان الإرهاب المسلح قد ألحق الضرر البالغ بالعديد من دول العالم على مدى عقود من الزمن، فإن نفوذ الجماعات الإرهابية إلى منصات التواصل الاجتماعي يمثل خطرًا لا يقل عن الإرهاب المسلح؛ حيث وجد عناصر تلك ...
السعودية نيوز | الشيخ العيسى: السعودية تمتلك أكبر المنصات العالمية لمواجهة الإرهاب
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | الشيخ العيسى: السعودية تمتلك أكبر المنصات العالمية لمواجهة الإرهاب

السعودية نيوز | الشيخ العيسى: السعودية تمتلك أكبر المنصات العالمية لمواجهة الإرهاب
  • 529
21 ذو القعدة 1442 /  01  يوليو  2021   09:59 م

إذا كان الإرهاب المسلح قد ألحق الضرر البالغ بالعديد من دول العالم على مدى عقود من الزمن، فإن نفوذ الجماعات الإرهابية إلى منصات التواصل الاجتماعي يمثل خطرًا لا يقل عن الإرهاب المسلح؛ حيث وجد عناصر تلك الجماعات في المواقع الإلكترونية بيئة مناسبة منحتهم التخفي خلف أسماء وهمية؛ لتمرير رسائلهم المتطرفة في كل اتجاه.

وفي هذا الصدد أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، في أول اجتماع للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي عقد في الرياض عام 2017م، أنه لن يسمح للمتطرفين والجماعات الإرهابية بتشويه العقيدة السمحة، وترويع الأبرياء في الدول الإسلامية، وفي جميع دول العالم.

وحققت المملكة العربية السعودية نجاحًا باهرًا في مواجهة الفكر المتطرف، سواء بالمواجهة الأمنية أو الفكرية أو من خلال المنصات الإلكترونية، حتى أصبحت نموذجًا يحتذى بين دول العالم.

وحول تلك النجاحات غير المسبوقة التي حققتها السعودية في مواجهة الإرهاب، قال أمين عام رابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى: لدى المملكة العربية السعودية ولله الحمد أكبر المنصات العالمية في مواجهة الفكر المتطرف، فضلًا عن أنها أنشأت التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وهذا التحالف فيه أربعة مسارات، المسار العسكري والفكري والإعلامي واستهداف تمويل الإرهاب.

وأضاف: المتطرفون والإرهابيون يقولون نحن ندخل في كل مكان في هذا العالم دون الحاجة إلى فلسفة، ونفتح فروعا لنا دون تراخيص، وينشرون ما شاءوا خارج نطاق الرقابة.

كما أكد الشيخ العيسى أن الفكر المتطرف والإرهابي يركز في رسائله على اجتزاء النصوص الدينية وهذا منتهى الخطورة، وهي بضاعة الجهلة وأنصاف المتعلمين وبضاعة المغرضين يأخذ ما يريد ويترك ما لا يريد، مشيرًا إلى أن المنظمات المتطرفة والإرهابية تقوم عبر هذا الحضور الإلكتروني المقلق بتمرير الأفكار، وإثارة الشبهات، إضافة إلى تعليم من وقع في فخها على صناعة الأسلحة والمتفجرات، وطريقة استخدامها، إلى جانب القيام بالبرامج التخريبية الإرهابية لمحاولة الإضرار بأنظمة المؤسسات الحيوية لبعض الدول.

وبين أمين رابطة العالم الإسلامي أن عددًا من التنظيمات الإرهابية، ومنها داعش والقاعدة، وكل رافعي شعار الخلافة الإسلامية بمواصفاتها المتطرفة مثل جماعة الإخوان بمشروعها السياسي الخطر، أدخلوا الشباب المسلم في زيف وعودهم، وهم خاليو الوفاض في الحوار ورافضون لأي مخالف، وكارهون لأي مخالف، ويسيئون الظن بالجميع، ويصعّدون القضايا.

الكلمات المفتاحية