Menu
السعودية نيوز | شبح السجن لمدة 248 عامًا يطارد مدربًا إسبانيًا

باشرت محكمة فالنسيا شرق إسبانيا، محاكمة مدرب أحد أندية كرة القدم للناشئين، بعدما وجهت له النيابة 36 اتهامًا بالتحرش الجنسي مع قُصّر تقل أعمارهم عن 12 عامًا، 27 منهم بصورة مستمرة، وطالبت بمعاقبته بالسجن لمدة 248 عامًا.

وأوضح اتهام الادعاء الإسباني، أن المدرب المتهم في الأحداث التي وقعت بين عامي 2015 و2018، استغل منصبه كمدرب ومراقب في إحدى المدارس الصيفية، من أجل التقرب إلى الأطفال واكتساب ثقتهم عبر لعب كرة القدم معهم في النادي، أو التوجه إلى منازلهم للعب ألعاب الفيديو.

وأشار نص الاتهام إلى المدرب المتهم كان يعمل بمجرد وصول ثقة الأطفال به إلى أقصى حد، على اقتراح بعض التحديات، وإن خسروها، فعليهم تنفيذ أفعال ذات طابع جنسي متنوعة الأشكال.

ولم يشك آباء الضحايا في علاقة المتهم بأبنائهم، نظرًا لكونه شخصًا صاحب شعبية كبيرة ومن عائلة جيدة.

وترى النيابة أن القُصر كانوا يقبلون هذه التحديات لكيلا يتم إقصاؤهم من مجموعة التدريب، لأنه إن رفض أحدهم كان المدرب المتهم يلجأ إلى الضغط عليه عبر المجموعة بتوجيه عبارات مهينة له واقصائه في كثير من الأحيان.

Dec. 15, 2020, 11:47 a.m. باشرت محكمة فالنسيا شرق إسبانيا، محاكمة مدرب أحد أندية كرة القدم للناشئين، بعدما وجهت له النيابة 36 اتهامًا بالتحرش الجنسي مع قُصّر تقل أعمارهم عن 12 عامًا، 27 منهم بصورة مستمرة، وطالبت بمعاقبته بالسج...
السعودية نيوز | شبح السجن لمدة 248 عامًا يطارد مدربًا إسبانيًا
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | شبح السجن لمدة 248 عامًا يطارد مدربًا إسبانيًا

السعودية نيوز | شبح السجن لمدة 248 عامًا يطارد مدربًا إسبانيًا
  • 476
30 ربيع الآخر 1442 /  15  ديسمبر  2020   06:46 ص

باشرت محكمة فالنسيا شرق إسبانيا، محاكمة مدرب أحد أندية كرة القدم للناشئين، بعدما وجهت له النيابة 36 اتهامًا بالتحرش الجنسي مع قُصّر تقل أعمارهم عن 12 عامًا، 27 منهم بصورة مستمرة، وطالبت بمعاقبته بالسجن لمدة 248 عامًا.

وأوضح اتهام الادعاء الإسباني، أن المدرب المتهم في الأحداث التي وقعت بين عامي 2015 و2018، استغل منصبه كمدرب ومراقب في إحدى المدارس الصيفية، من أجل التقرب إلى الأطفال واكتساب ثقتهم عبر لعب كرة القدم معهم في النادي، أو التوجه إلى منازلهم للعب ألعاب الفيديو.

وأشار نص الاتهام إلى المدرب المتهم كان يعمل بمجرد وصول ثقة الأطفال به إلى أقصى حد، على اقتراح بعض التحديات، وإن خسروها، فعليهم تنفيذ أفعال ذات طابع جنسي متنوعة الأشكال.

ولم يشك آباء الضحايا في علاقة المتهم بأبنائهم، نظرًا لكونه شخصًا صاحب شعبية كبيرة ومن عائلة جيدة.

وترى النيابة أن القُصر كانوا يقبلون هذه التحديات لكيلا يتم إقصاؤهم من مجموعة التدريب، لأنه إن رفض أحدهم كان المدرب المتهم يلجأ إلى الضغط عليه عبر المجموعة بتوجيه عبارات مهينة له واقصائه في كثير من الأحيان.

الكلمات المفتاحية