Menu
كل ما عليك معرفته عن الولادة القيصرية

إذا كنت سيدتي إحدى النساء الحوامل فلابد أنك قد مررت بكل أشكال الآلام المختلفة التي تظهر من بداية فترة حملك حتى الشهور الأخيرة، ومن المؤكد أنكِ على علم بأنواع الولادة المتوقعة، سواءاً الولادة الطبيعية أو الولادة القيصرية، لكننا سنتحدث في هذا المقال عن كل ما عليك معرفته عن الولادة القيصرية تحديداً، تابعونا في السطور القادمة:

 

ما هي الولادة القيصرية؟

تبدأ التجهيزات قبل البدء في العملية بإدخال أنبوب التغذية الوريدية، وإدخال أنبوب في المثانة لتصريف البول، ثم البدء في التخدير الموضعي أو العام، أو كما يسمونه البنج النصفي والكلي، في معظم الحالات القيصرية يتم اختيار التخدير النصفي ويتم بأخذ إبرة في الظهر لتخدير الجزء السفلي من الجسم.

يبدأ الطبيب المختص بعدها بعمل شق في البطن، ويكون بشكل عمودي أو على الأغلب يكون شقاً أفقياً، ثم بعدها سيقوم الطبيب بإجراء شقٍ ثاني في الجزء السفلي من الرحم، وعندما يتم فتح الرحم سيقوم الطبيب بإخراج الجنين برفق، وبعدها يقوم بقطع الحبل السري، ثم بعدها تأتي عملية إزالة المشيمة أو كيس الحمل بلطف، ثم تنتهي بإغلاق الرحم والبطن مرة أخرى بالغرز.

 

 ما الأسباب التي تؤدي لحدوث الولادة القيصرية؟

هناك بعض الأسباب الطبية التي تؤدي إلى اللجوء إلى اختيار العملية القيصرية عوضا عن الولادة الطبيعية، ومنها:

●         حالات عسر ولادة الكتف (Dystocia).

●         المشيمة المُنزاحة (Placenta previa)

●        الضائقة الجنينية Fetal distress))

●         الحمل بأكثر من جنين (الولادة المتعددة).

 

ما الذي يتم بعد عملية الولادة القيصرية؟

بعد عملية الجراحة يجب على الأم أن تقيم في المستشفى من ثلاثة إلى خمسة أيام، كما سيتم تشجيعها على الرضاعة الطبيعية والنوم والراحة، قد تتأخر عملية نزول اللبن في الولادة القيصرية لكنها لا تتجاوز بضع أيام فقط.

 

كم المدة التي تستغرقها عملية التعافي من الولادة القيصرية؟

تستغرق مدة التعافي بعد الولادة القيصرية من ست (6) إلي ثماني (8) أسابيع، يقل خلالها ألم الجروح تدريجياً، كما تختفي آثار الندبات مع الوقت، تصبح الأم بعدها قادرة على الحركة بشكل جزئي، نظراً أن الانحناء بشكل كبير أو حمل الأوزان الثقيلة يعتبر إنذار خطر للأم على إمكانية فتح الجرح مرة أخرى.

 

ما التعليمات التي يجب اتباعها قبل الدخول إلي العملية القيصرية؟

●       يجب ألا تقل نسبة الهيموجلوبين الخاصة بالسيدة الحامل عن 10، وفقاً لتحليل صورة الدم الكاملة الخاص بها، وهذه أقل نسبة ممكنة للدخول إلي غرفة العمليات، نظراً أنه يتم فقد ما يقارب النصف لتر من الدم في الولادة الطبيعية، بينما يتم فقد ما يقارب اللتر الكامل من الدم في الولادة القيصرية، وهذه نسبة أكبر قد تستدعي القلق من بعض المضاعفات ما بعد الولادة مثل حدوث نزيف أو غيره.

●       الصيام عن الأكل والشرب قبل عملية الولادة لمدة 8 ساعات.

●       يجب معالجة أي بوادر ظهور لأعراض البرد على المرأة الحامل قبل الدخول للولادة قبل أن يتطور للكحة، نظراً أن الكحة أو العطس والسعال شيء غير جيد إطلاقاً بالنسبة للمرأة ما بعد الولادة القيصرية والجرح في البطن، وأن الأم لا تتحمل أي حركة غير محسوبة بسبب شعورها بالألم الشديد جداً، واحتمالية إعادة فتح الجرح مرة أخرى.

●       أثناء تحضير حقيبة الولادة قبل العملية، من الأفضل وضع ملابس خارجية وداخلية قطنية بمقاس أكبر قليلاً عن القياس الطبيعي، نظراً لعدم تحمل الأم أي ضغط أو احتكاك على مكان الجرح فيما بعد عملية الولادة.

●       اتباع تعليمات الطبيب في أخذ خيار العملية القيصرية بدلا من الولادة الطبيعية، بناءً على الإشارات الطبية التي توصل إليها، وأي محاولات للإصرار على اللجوء للولادة الطبيعية أو انتظارها قد تؤدي مع الأسف إلى حدوث انفجار في الرحم.

●       إن قلت حركة الجنين عن عشر حركات يومياً فقد يكون مؤشراً للخطر على حياته، ولذلك من الأفضل إخبار الطبيب المختص بذلك لتعديل وتقريب ميعاد الولادة القيصرية.

 

ما الخطوات التي يمكن الأخذ بها لزيادة نسبة الهيموجلوبين قبل الولادة القيصرية؟

●       نقل الدم.

●       تركيب المحاليل.

●       أخذ إبر الحديد في الوريد بشكل يومي قبل عملية الولادة بأسبوع.

●       أكل ثمار البنجر والشمندر بشكل مستمر، يمكنك أكل ثمرتين صباحاً وثمرتين مساءً وما بينهما.




Aug. 16, 2021, 1:12 p.m. إذا كنت سيدتي إحدى النساء الحوامل فلابد أنك قد مررت بكل أشكال الآلام المختلفة التي تظهر من بداية فترة حملك حتى الشهور الأخيرة، ومن المؤكد أنكِ على علم بأنواع الولادة المتوقعة، سواءاً الولادة الطبيعية ...
كل ما عليك معرفته عن الولادة القيصرية
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

كل ما عليك معرفته عن الولادة القيصرية

كل ما عليك معرفته عن الولادة القيصرية
  • 193

إذا كنت سيدتي إحدى النساء الحوامل فلابد أنك قد مررت بكل أشكال الآلام المختلفة التي تظهر من بداية فترة حملك حتى الشهور الأخيرة، ومن المؤكد أنكِ على علم بأنواع الولادة المتوقعة، سواءاً الولادة الطبيعية أو الولادة القيصرية، لكننا سنتحدث في هذا المقال عن كل ما عليك معرفته عن الولادة القيصرية تحديداً، تابعونا في السطور القادمة:

 

ما هي الولادة القيصرية؟

تبدأ التجهيزات قبل البدء في العملية بإدخال أنبوب التغذية الوريدية، وإدخال أنبوب في المثانة لتصريف البول، ثم البدء في التخدير الموضعي أو العام، أو كما يسمونه البنج النصفي والكلي، في معظم الحالات القيصرية يتم اختيار التخدير النصفي ويتم بأخذ إبرة في الظهر لتخدير الجزء السفلي من الجسم.

يبدأ الطبيب المختص بعدها بعمل شق في البطن، ويكون بشكل عمودي أو على الأغلب يكون شقاً أفقياً، ثم بعدها سيقوم الطبيب بإجراء شقٍ ثاني في الجزء السفلي من الرحم، وعندما يتم فتح الرحم سيقوم الطبيب بإخراج الجنين برفق، وبعدها يقوم بقطع الحبل السري، ثم بعدها تأتي عملية إزالة المشيمة أو كيس الحمل بلطف، ثم تنتهي بإغلاق الرحم والبطن مرة أخرى بالغرز.

 

 ما الأسباب التي تؤدي لحدوث الولادة القيصرية؟

هناك بعض الأسباب الطبية التي تؤدي إلى اللجوء إلى اختيار العملية القيصرية عوضا عن الولادة الطبيعية، ومنها:

●         حالات عسر ولادة الكتف (Dystocia).

●         المشيمة المُنزاحة (Placenta previa)

●        الضائقة الجنينية Fetal distress))

●         الحمل بأكثر من جنين (الولادة المتعددة).

 

ما الذي يتم بعد عملية الولادة القيصرية؟

بعد عملية الجراحة يجب على الأم أن تقيم في المستشفى من ثلاثة إلى خمسة أيام، كما سيتم تشجيعها على الرضاعة الطبيعية والنوم والراحة، قد تتأخر عملية نزول اللبن في الولادة القيصرية لكنها لا تتجاوز بضع أيام فقط.

 

كم المدة التي تستغرقها عملية التعافي من الولادة القيصرية؟

تستغرق مدة التعافي بعد الولادة القيصرية من ست (6) إلي ثماني (8) أسابيع، يقل خلالها ألم الجروح تدريجياً، كما تختفي آثار الندبات مع الوقت، تصبح الأم بعدها قادرة على الحركة بشكل جزئي، نظراً أن الانحناء بشكل كبير أو حمل الأوزان الثقيلة يعتبر إنذار خطر للأم على إمكانية فتح الجرح مرة أخرى.

 

ما التعليمات التي يجب اتباعها قبل الدخول إلي العملية القيصرية؟

●       يجب ألا تقل نسبة الهيموجلوبين الخاصة بالسيدة الحامل عن 10، وفقاً لتحليل صورة الدم الكاملة الخاص بها، وهذه أقل نسبة ممكنة للدخول إلي غرفة العمليات، نظراً أنه يتم فقد ما يقارب النصف لتر من الدم في الولادة الطبيعية، بينما يتم فقد ما يقارب اللتر الكامل من الدم في الولادة القيصرية، وهذه نسبة أكبر قد تستدعي القلق من بعض المضاعفات ما بعد الولادة مثل حدوث نزيف أو غيره.

●       الصيام عن الأكل والشرب قبل عملية الولادة لمدة 8 ساعات.

●       يجب معالجة أي بوادر ظهور لأعراض البرد على المرأة الحامل قبل الدخول للولادة قبل أن يتطور للكحة، نظراً أن الكحة أو العطس والسعال شيء غير جيد إطلاقاً بالنسبة للمرأة ما بعد الولادة القيصرية والجرح في البطن، وأن الأم لا تتحمل أي حركة غير محسوبة بسبب شعورها بالألم الشديد جداً، واحتمالية إعادة فتح الجرح مرة أخرى.

●       أثناء تحضير حقيبة الولادة قبل العملية، من الأفضل وضع ملابس خارجية وداخلية قطنية بمقاس أكبر قليلاً عن القياس الطبيعي، نظراً لعدم تحمل الأم أي ضغط أو احتكاك على مكان الجرح فيما بعد عملية الولادة.

●       اتباع تعليمات الطبيب في أخذ خيار العملية القيصرية بدلا من الولادة الطبيعية، بناءً على الإشارات الطبية التي توصل إليها، وأي محاولات للإصرار على اللجوء للولادة الطبيعية أو انتظارها قد تؤدي مع الأسف إلى حدوث انفجار في الرحم.

●       إن قلت حركة الجنين عن عشر حركات يومياً فقد يكون مؤشراً للخطر على حياته، ولذلك من الأفضل إخبار الطبيب المختص بذلك لتعديل وتقريب ميعاد الولادة القيصرية.

 

ما الخطوات التي يمكن الأخذ بها لزيادة نسبة الهيموجلوبين قبل الولادة القيصرية؟

●       نقل الدم.

●       تركيب المحاليل.

●       أخذ إبر الحديد في الوريد بشكل يومي قبل عملية الولادة بأسبوع.

●       أكل ثمار البنجر والشمندر بشكل مستمر، يمكنك أكل ثمرتين صباحاً وثمرتين مساءً وما بينهما.




الكلمات المفتاحية