Menu
السعودية نيوز | قائد الجيش الباكستاني في الرياض
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: في زيارة وصفها مراقبون بأنها تأتي لتنقية ما حاول السياسيون "تلويثه" في صورة العلاقات الاستراتيجية التاريخية بين البلدين، وصل إلى الرياض، قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجواه للتحادث مع المسؤولين السعوديين.

وأعلنت سفارة باكستان، عن زيارة الفريق باجواه الذي كان تولى في نهاية شهر نوفمبر 2019 قيادة الجيش الباكستاني ولمدة ثلاث سنوات، وذلك خلفا للفريق أول راحيل شريف، ليصبح بذلك القائد السادس عشر للجيش الباكستاني منذ تأسيسه، حيث تعد المؤسسة العسكرية من أكثر المؤسسات نفوذا في باكستان، كما يعد الجيش الباكستاني من أكبر جيوش المنطقة.

وكانت تصريحات وتصرفات لسياسيين باكستانيين يتقدمهم رئيس الوزراء عمر خان ووزير الخارجية شاه محمود قريشي، أغضبت المملكة العربية السعودية، التي تمتاز علاقاتها بباكستان دائما بالقوة، حيث وجهوا لها انتقادات علنية بشأن موقفها من قضية كشمير.

دعم سعودي
ومثل هذه الانتقادات، فضلا عن محاولات رئيس الوزراء عمران خان الخروج على الصف الإسلامي الذي تتزعمه السعودية من خلال منظمة التعاون الإسلامي، هددت باحتمال وقف الدعم السعودي المالي الدائم لباكستان.

وكانت السعودية منحت في العام 2018 قرضا قيمته 3 مليارات دولار لباكستان التي تعتبر من أفقر البلدان الآسيوية من شح كبير في السيولة، وتسهيلات ائتمانية للنفط بقيمة 3.2 مليارات دولار لمساعدتها في تجاوز أزمة ميزان المدفوعات.

يذكر أن وزير خارجية باكستان، كان انتقد، في مقابلة متلفزة، يوم 5 أغسطس الجاري، المملكة العربية السعودية "لعدم إدانتها التصرفات الهندية في كشمير، وهدد بدعوة منظمة المؤتمر الإسلامي لبحث الموضوع وعقد اجتماع خارج التحالف الإسلامي لبحث القضية".
وقالت وكالة (بلومبيرغ) الأميركية إن المملكة لم تعقب رسميا على موقف قريشي، لكن زيارة قائد الجيش الباكستاني تستهدف تطويق تداعيات موقف وزير الخارجية، وسط إشارات من تقارير محلية إلى أن المملكة بدأت بسحب الدعم المالي من باكستان.

وقال مصدر عسكري، إن رئيس المخابرات الداخلية الباكستانية الجنرال فائز حميد يرافق باجواه الذي سيجري خلال زيارته مشاورات مع كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين في السعودية.

المحطة الأولى
وعادة ما تكون السعودية المحطة الأولى في زيارات المسؤولين الباكستانيين المدنيين والعسكريين عند توليهم مناصبهم، الأمر الذي يعكس برأي مراقبين عمق ومتانة العلاقات الثنائية، والأهمية التي توليها إسلام آباد تجاه الرياض.

وكن وزير الخارجية الباكستاني قال لوسائل إعلام محلية الأسبوع الماضي بعد إحجام منظمة التعاون الإسلامي، التي تقودها السعودية، عن عقد اجتماع رفيع المستوى بشأن كشمير، "إذا لم يتمكنوا من عقده فسأكون ملزما بالطلب من رئيس الوزراء عمران خان، الدعوة لاجتماع للدول الإسلامية التي لديها استعداد للوقوف معنا في قضية كشمير ودعم الكشميريين المقموعين".

وجددت تصريحات قرشي غضب الرياض من مواقف باكستانية سابقة تتعلق بمنظمة التعاون الإسلامي، وفقا لما قاله أحد المسؤولين العسكريين الباكستانيين ومستشار حكومي.

انتقادات خان
وفي وقت سابق، ذكر تقرير إعلامي باكستاني أن رئيس وزراء باكستان عمران خان انتقد الرياض في ندوة مغلقة في ماليزيا، إثر تخليها عن تعهدها بمناقشة قضية كشمير في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي.

وكان خان تراجع عن المشاركة في القمة الإسلامية (المصغرة) التي عقدت في ديسمبر الماضي في ماليزيا، بسبب الضغوط التي مارستها السعودية والإمارات، وهما الداعمان الماليان الرئيسيان للبلاد التي تعاني من ضائقة مالية.

واعتبرت السعودية حينها، أن قمة ماليزيا الإسلامية المصغرة محاولة لإنشاء كتلة جديدة لتحل محل منظمة التعاون الإسلامي المكونة من 57 عضوا بقيادة السعودية.

Dec. 3, 2020, 5:57 p.m. قراؤنا من مستخدمي إنستجرام يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام إضغط هنا للإشتراك إيلاف من لندن: في زيارة وصفها مراقبون بأنها تأتي لتنقية ما حاول السياسيون "تلويثه"...
السعودية نيوز |  قائد الجيش الباكستاني في الرياض
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | قائد الجيش الباكستاني في الرياض

السعودية نيوز |  قائد الجيش الباكستاني في الرياض
  • 369
الإثنين 17 أغسطس 2020 - 15:30 GMT
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: في زيارة وصفها مراقبون بأنها تأتي لتنقية ما حاول السياسيون "تلويثه" في صورة العلاقات الاستراتيجية التاريخية بين البلدين، وصل إلى الرياض، قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجواه للتحادث مع المسؤولين السعوديين.

وأعلنت سفارة باكستان، عن زيارة الفريق باجواه الذي كان تولى في نهاية شهر نوفمبر 2019 قيادة الجيش الباكستاني ولمدة ثلاث سنوات، وذلك خلفا للفريق أول راحيل شريف، ليصبح بذلك القائد السادس عشر للجيش الباكستاني منذ تأسيسه، حيث تعد المؤسسة العسكرية من أكثر المؤسسات نفوذا في باكستان، كما يعد الجيش الباكستاني من أكبر جيوش المنطقة.

وكانت تصريحات وتصرفات لسياسيين باكستانيين يتقدمهم رئيس الوزراء عمر خان ووزير الخارجية شاه محمود قريشي، أغضبت المملكة العربية السعودية، التي تمتاز علاقاتها بباكستان دائما بالقوة، حيث وجهوا لها انتقادات علنية بشأن موقفها من قضية كشمير.

دعم سعودي
ومثل هذه الانتقادات، فضلا عن محاولات رئيس الوزراء عمران خان الخروج على الصف الإسلامي الذي تتزعمه السعودية من خلال منظمة التعاون الإسلامي، هددت باحتمال وقف الدعم السعودي المالي الدائم لباكستان.

وكانت السعودية منحت في العام 2018 قرضا قيمته 3 مليارات دولار لباكستان التي تعتبر من أفقر البلدان الآسيوية من شح كبير في السيولة، وتسهيلات ائتمانية للنفط بقيمة 3.2 مليارات دولار لمساعدتها في تجاوز أزمة ميزان المدفوعات.

يذكر أن وزير خارجية باكستان، كان انتقد، في مقابلة متلفزة، يوم 5 أغسطس الجاري، المملكة العربية السعودية "لعدم إدانتها التصرفات الهندية في كشمير، وهدد بدعوة منظمة المؤتمر الإسلامي لبحث الموضوع وعقد اجتماع خارج التحالف الإسلامي لبحث القضية".
وقالت وكالة (بلومبيرغ) الأميركية إن المملكة لم تعقب رسميا على موقف قريشي، لكن زيارة قائد الجيش الباكستاني تستهدف تطويق تداعيات موقف وزير الخارجية، وسط إشارات من تقارير محلية إلى أن المملكة بدأت بسحب الدعم المالي من باكستان.

وقال مصدر عسكري، إن رئيس المخابرات الداخلية الباكستانية الجنرال فائز حميد يرافق باجواه الذي سيجري خلال زيارته مشاورات مع كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين في السعودية.

المحطة الأولى
وعادة ما تكون السعودية المحطة الأولى في زيارات المسؤولين الباكستانيين المدنيين والعسكريين عند توليهم مناصبهم، الأمر الذي يعكس برأي مراقبين عمق ومتانة العلاقات الثنائية، والأهمية التي توليها إسلام آباد تجاه الرياض.

وكن وزير الخارجية الباكستاني قال لوسائل إعلام محلية الأسبوع الماضي بعد إحجام منظمة التعاون الإسلامي، التي تقودها السعودية، عن عقد اجتماع رفيع المستوى بشأن كشمير، "إذا لم يتمكنوا من عقده فسأكون ملزما بالطلب من رئيس الوزراء عمران خان، الدعوة لاجتماع للدول الإسلامية التي لديها استعداد للوقوف معنا في قضية كشمير ودعم الكشميريين المقموعين".

وجددت تصريحات قرشي غضب الرياض من مواقف باكستانية سابقة تتعلق بمنظمة التعاون الإسلامي، وفقا لما قاله أحد المسؤولين العسكريين الباكستانيين ومستشار حكومي.

انتقادات خان
وفي وقت سابق، ذكر تقرير إعلامي باكستاني أن رئيس وزراء باكستان عمران خان انتقد الرياض في ندوة مغلقة في ماليزيا، إثر تخليها عن تعهدها بمناقشة قضية كشمير في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي.

وكان خان تراجع عن المشاركة في القمة الإسلامية (المصغرة) التي عقدت في ديسمبر الماضي في ماليزيا، بسبب الضغوط التي مارستها السعودية والإمارات، وهما الداعمان الماليان الرئيسيان للبلاد التي تعاني من ضائقة مالية.

واعتبرت السعودية حينها، أن قمة ماليزيا الإسلامية المصغرة محاولة لإنشاء كتلة جديدة لتحل محل منظمة التعاون الإسلامي المكونة من 57 عضوا بقيادة السعودية.

الكلمات المفتاحية