Menu
السعودية نيوز | قصة «أم محمد».. سعودية تؤسس فندقًا وفريقًا نسائيًّا للعناية بالطيور الناطقة

نشرت قناة الإخبارية تقريرًا مصورًا عن سيدة سعودية تدعى «أم محمد»، أسست فريقًا نسائيًّا للعناية بالطيور الناطقة في منزلها.

وأوضح التقرير أن «أم محمد» قضت 25 عامًا ما بين الدمام والجبيل، في تربية الطيور الناطقة والعناية بها في محمية بمنزلها، حتى أصبحت هذه الطيور جزءًا من العائلة.

وتقول أم محمد إنها بدأت قبل 25 سنة، وإنها أحبت الطيور وتعلقت بها لدرجة أنها قررت أنه عندما يكون لديها أسرة فستكون الطيور جزءًا منها، وهذا ما نجحت في تحقيقه.

وأضافت أنها قامت بتربية الكاسكو واليلوناب، ثم قامت بتربية المكاو والكوكاتو، موضحةً أنها اقتنت جميع فصائل الطيور من هذه النوعية تقريبًا وقامت بتربيتها.

وأشار التقرير إلى أنه توجد 9 فصائل من الطيور الناطقة النادرة تعلق بها الصغير والكبير من أسرة أم محمد؛ ما أكسبهم الخبرة التي دفعتهم إلى تأسيس أول فريق نسائي عائلي في المنطقة الشرقية للعناية والاهتمام وفندقة الطيور.

وقامت أسرة أم محمد بتأسيس مكان مجهز لفندقة الطيور بمنزل الأسرة، لاستقبال طيور المواطنين، والعناية بها؛ حيث تحولت الهواية إلى عمل احترافي.

وتؤكد أم محمد أنها صارت تستقبل 4–5 طيور على الأقل كل أسبوع، مشيرةً إلى أن بعض الطيور تظل عندها لمدة أشهر للعناية والاهتمام بها عندما يكون أصحابها مسافرين إلى الخارج.

وبين الإقبال على المحمية المنزلية ونجاح الفريق النسائي، يبقى طموح وهدف أسرة أم محمد في تأسيس محمية إنتاج للطيور الناطقة.

Dec. 19, 2020, 7:45 p.m. نشرت قناة الإخبارية تقريرًا مصورًا عن سيدة سعودية تدعى «أم محمد»، أسست فريقًا نسائيًّا للعناية بالطيور الناطقة في منزلها. وأوضح التقرير أن «أم محمد» قضت 25 عامًا ما بين الدمام والجبيل، في تربية الطيو...
السعودية نيوز | قصة «أم محمد».. سعودية تؤسس فندقًا وفريقًا نسائيًّا للعناية بالطيور الناطقة
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | قصة «أم محمد».. سعودية تؤسس فندقًا وفريقًا نسائيًّا للعناية بالطيور الناطقة

السعودية نيوز | قصة «أم محمد».. سعودية تؤسس فندقًا وفريقًا نسائيًّا للعناية بالطيور الناطقة
  • 234
4 جمادى الأول 1442 /  19  ديسمبر  2020   09:55 م

نشرت قناة الإخبارية تقريرًا مصورًا عن سيدة سعودية تدعى «أم محمد»، أسست فريقًا نسائيًّا للعناية بالطيور الناطقة في منزلها.

وأوضح التقرير أن «أم محمد» قضت 25 عامًا ما بين الدمام والجبيل، في تربية الطيور الناطقة والعناية بها في محمية بمنزلها، حتى أصبحت هذه الطيور جزءًا من العائلة.

وتقول أم محمد إنها بدأت قبل 25 سنة، وإنها أحبت الطيور وتعلقت بها لدرجة أنها قررت أنه عندما يكون لديها أسرة فستكون الطيور جزءًا منها، وهذا ما نجحت في تحقيقه.

وأضافت أنها قامت بتربية الكاسكو واليلوناب، ثم قامت بتربية المكاو والكوكاتو، موضحةً أنها اقتنت جميع فصائل الطيور من هذه النوعية تقريبًا وقامت بتربيتها.

وأشار التقرير إلى أنه توجد 9 فصائل من الطيور الناطقة النادرة تعلق بها الصغير والكبير من أسرة أم محمد؛ ما أكسبهم الخبرة التي دفعتهم إلى تأسيس أول فريق نسائي عائلي في المنطقة الشرقية للعناية والاهتمام وفندقة الطيور.

وقامت أسرة أم محمد بتأسيس مكان مجهز لفندقة الطيور بمنزل الأسرة، لاستقبال طيور المواطنين، والعناية بها؛ حيث تحولت الهواية إلى عمل احترافي.

وتؤكد أم محمد أنها صارت تستقبل 4–5 طيور على الأقل كل أسبوع، مشيرةً إلى أن بعض الطيور تظل عندها لمدة أشهر للعناية والاهتمام بها عندما يكون أصحابها مسافرين إلى الخارج.

وبين الإقبال على المحمية المنزلية ونجاح الفريق النسائي، يبقى طموح وهدف أسرة أم محمد في تأسيس محمية إنتاج للطيور الناطقة.

الكلمات المفتاحية