Menu
السعودية نيوز | وكيل «المالية» يكشف عن جهود المملكة في تخفيف آثار جائحة كورونا محليًا ودوليًا

شاركت وزارة المالية، أمس، في المؤتمر السنوي الخامس للتمويل الإسلامي، المنعقد افتراضياً تحت عنوان: "دور التمويل الإسلامي في تعزيز الانتعاش الاقتصادي: تعزيز الإنتاجية، والاستقرار المالي، والنمو المستدام والشامل".

وأشار وكيل الوزارة للعلاقات الدولية الدكتور رياض بن محمد الخريّف خلال مشاركته، إلى استجابة حكومة المملكة السريعة والقوية لأزمة جائحة (كوفيد-19)، على الصعيدين المحلي والدولي، لافتاً إلى أن ذلك ظهر من خلال رئاستها الناجحة لمجموعة العشرين.

وأوضح أن رئاسة مجموعة العشرين وأعضاؤها قدموا دعمًا تحفيزيًا للمساعدة في تحقيق الانتعاش العالمي بأكثر من 10 تريليونات دولار، وقد ركزت الرئاسة السعودية أيضاً على دعم الجهود لتوزيع اللقاحات وتوفير الرعاية الصحية للجميع، لا سيما للدول ذات الدخل المنخفض، مشيراً إلى أن المملكة قد نجحت في قيادة مجموعة العشرين في مواجهة الأزمة.

وبين الخريّف أن مجموعة العشرين قامت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لتخفيف عبء الديون لأكثر من 40 دولة من بين 73 دولة مؤهلة للمشاركة في مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، إضافة إلى إطار العمل المشترك لمعالجة الديون بما يتجاوز نطاق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين.

ولفت إلى أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ركّزت على الشمول المالي، وذلك باستخدام التقنية المالية من خلال إدخال التقنية لتوفير الدعم للنساء والشباب والقطاعات التي لا تستفيد من الخدمات المصرفية.

ونوّه بأن الحماية والإنفاق الاجتماعيين تُمثل أحد مجالات التركيز الرئيسة ذات الأولوية في ضمان الانتعاش الشامل والاستثمار برأس المال البشري، مبيناً أن حكومة المملكة نجحت في توفير موارد وفيرة للإنفاق الاجتماعي، حيث خصصت أكثر من 30% من موارد ميزانيتها لتوفير الإنفاق الاجتماعي.

وأفاد بأن الإصلاحات والاستثمارات في البنية الأساسية لتقنيات المعلومات والاتصالات في المملكة مكّنت القطاعين العام والخاص من المحافظة على استمرارية الأعمال خلال فترة الإغلاق عبر مختلف المنصات الإلكترونية، بالإضافة إلى استخدام التقنية لإدارة حالات الرعاية الصحية بصورةٍ استباقيةٍ وتفاعليةٍ مما أسهم في توفير وقاية جيدة ضد انتشار الحالات في المملكة.

الجدير بالذكر أن مؤتمر التمويل الإسلامي يهدف إلى تعزيز وتبادل المناقشة والخبرات في تطبيق الإطار الاقتصادي والمالي وفق الشريعة الإسلامية، واستخدام الأدوات المالية المتوافقة مع الشريعة، كما يُسلّط المؤتمر الضوء على تحديات الانتعاش الاقتصادي المرتبطة بجائحة (كوفيد-19)، ومناقشة مساهمة وابتكار التمويل الإسلامي في مواجهة التحديات والفرص خلال فترة الجائحة وما بعدها.

اقرأ أيضًا:

واشنطن بوست: مدير الاستخبارات الأمريكية التقى قياديًا من طالبان سرًا في كابول

Aug. 26, 2021, 4:15 p.m. شاركت وزارة المالية، أمس، في المؤتمر السنوي الخامس للتمويل الإسلامي، المنعقد افتراضياً تحت عنوان: "دور التمويل الإسلامي في تعزيز الانتعاش الاقتصادي: تعزيز الإنتاجية، والاستقرار المالي، والنمو المستدام...
السعودية نيوز | وكيل «المالية» يكشف عن جهود المملكة في تخفيف آثار جائحة كورونا محليًا ودوليًا
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | وكيل «المالية» يكشف عن جهود المملكة في تخفيف آثار جائحة كورونا محليًا ودوليًا

السعودية نيوز | وكيل «المالية» يكشف عن جهود المملكة في تخفيف آثار جائحة كورونا محليًا ودوليًا
  • 185
18 محرّم 1443 /  26  أغسطس  2021   09:51 ص

شاركت وزارة المالية، أمس، في المؤتمر السنوي الخامس للتمويل الإسلامي، المنعقد افتراضياً تحت عنوان: "دور التمويل الإسلامي في تعزيز الانتعاش الاقتصادي: تعزيز الإنتاجية، والاستقرار المالي، والنمو المستدام والشامل".

وأشار وكيل الوزارة للعلاقات الدولية الدكتور رياض بن محمد الخريّف خلال مشاركته، إلى استجابة حكومة المملكة السريعة والقوية لأزمة جائحة (كوفيد-19)، على الصعيدين المحلي والدولي، لافتاً إلى أن ذلك ظهر من خلال رئاستها الناجحة لمجموعة العشرين.

وأوضح أن رئاسة مجموعة العشرين وأعضاؤها قدموا دعمًا تحفيزيًا للمساعدة في تحقيق الانتعاش العالمي بأكثر من 10 تريليونات دولار، وقد ركزت الرئاسة السعودية أيضاً على دعم الجهود لتوزيع اللقاحات وتوفير الرعاية الصحية للجميع، لا سيما للدول ذات الدخل المنخفض، مشيراً إلى أن المملكة قد نجحت في قيادة مجموعة العشرين في مواجهة الأزمة.

وبين الخريّف أن مجموعة العشرين قامت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لتخفيف عبء الديون لأكثر من 40 دولة من بين 73 دولة مؤهلة للمشاركة في مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، إضافة إلى إطار العمل المشترك لمعالجة الديون بما يتجاوز نطاق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين.

ولفت إلى أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ركّزت على الشمول المالي، وذلك باستخدام التقنية المالية من خلال إدخال التقنية لتوفير الدعم للنساء والشباب والقطاعات التي لا تستفيد من الخدمات المصرفية.

ونوّه بأن الحماية والإنفاق الاجتماعيين تُمثل أحد مجالات التركيز الرئيسة ذات الأولوية في ضمان الانتعاش الشامل والاستثمار برأس المال البشري، مبيناً أن حكومة المملكة نجحت في توفير موارد وفيرة للإنفاق الاجتماعي، حيث خصصت أكثر من 30% من موارد ميزانيتها لتوفير الإنفاق الاجتماعي.

وأفاد بأن الإصلاحات والاستثمارات في البنية الأساسية لتقنيات المعلومات والاتصالات في المملكة مكّنت القطاعين العام والخاص من المحافظة على استمرارية الأعمال خلال فترة الإغلاق عبر مختلف المنصات الإلكترونية، بالإضافة إلى استخدام التقنية لإدارة حالات الرعاية الصحية بصورةٍ استباقيةٍ وتفاعليةٍ مما أسهم في توفير وقاية جيدة ضد انتشار الحالات في المملكة.

الجدير بالذكر أن مؤتمر التمويل الإسلامي يهدف إلى تعزيز وتبادل المناقشة والخبرات في تطبيق الإطار الاقتصادي والمالي وفق الشريعة الإسلامية، واستخدام الأدوات المالية المتوافقة مع الشريعة، كما يُسلّط المؤتمر الضوء على تحديات الانتعاش الاقتصادي المرتبطة بجائحة (كوفيد-19)، ومناقشة مساهمة وابتكار التمويل الإسلامي في مواجهة التحديات والفرص خلال فترة الجائحة وما بعدها.

اقرأ أيضًا:

واشنطن بوست: مدير الاستخبارات الأمريكية التقى قياديًا من طالبان سرًا في كابول

الكلمات المفتاحية