Menu
السعودية نيوز | للمرة الأولى .. ليبيا والسعودية ضمن شبكة اليونسكو العالمية لمحميات المحيط الحيوي

أضافت اليونسكو الأربعاء 20 موقعاً جديداً في 21 دولة إلى شبكتها العالمية لمحميات المحيط الحيوي التي تهدف إلى التوفيق بين التنمية الاقتصادية وحفظ الطبيعة، وأدرجت المنظمة للمرة الأولى في قائمتها موقعين في ليبيا والمملكة العربية السعودية.

وتختار المنظمة سنوياً عدداً من المواقع تصنفها محميات جديدة للمحيط الحيوي بهدف تعزيز التنمية المستدامة وحماية النظم الإيكولوجية الأرضية والبحرية والساحلية وتشجيع جهود صون التنوع الحيوي.

وانضم للمرة الأولى إلى قائمة الدول التي تحتضن هذا النوع من المحميات كل من ليسوتو (من خلال موقع ماتسينغ) وليبيا (موقع الشعافين) والمملكة العربية السعودية (جزر فرسان).

ليبيا .. محمية الشعافين للمحيط الحيوي

وشرحت اليونسكو في بيانها أن محمية الشعافين للمحيط الحيوي الواقعة في الجزء الشمالي الشرقي من جبل نفوسة (الجبل الغربي)، "تعتبر أول محمية للمحيط الحيوي في ليبيا، وتضم منطقتها الجبلية الجغرافية الحيوية في حوض البحر الأبيض المتوسط مجموعة متنوعة من الموائل الداعمة للأحراج الجافة والسهوب العشبية في الشمال والمناطق الجنوبية القاحلة جداً في الصحراء الكبرى".

وتخضع هذه المحمية للحماية بموجب مرسوم حكومي منذ عام 1978، وتبلغ مساحتها 83.060 هكتاراً، وتُعتبر موطناً لمجموعة متنوعة من الأصناف النادرة والمهددة بالانقراض مثل النباتات الطبية والعطرية وأنواع الحيوانات المدرجة في القائمة الحمراء للأنواع المهددة الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة مثل الضبع المخطط والسلحفاة البرية وطيور الحبارى.

تزوّد المنطقة طلاب الجامعات الفاعلين في مجالي صون التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة بمنبر لإجراء البحوث وتلقّي التدريب، ويقطنها 65 ألف نسمة معظمهم يكسبون رزقهم من السبل التقليدية للزراعة المستدامة وجمع الأخشاب وتربية النحل. كما تشتهر المنطقة بجودة زيتونها وزيتها.

المملكة العربية السعودية .. محمية جزر فرسان للمحيط الحيوي

أما أرخبيل جزر فرسان في المملكة العربية السعودية فهو، بحسب بيان المنظمة، "مجموعة من الجزر الواقعة في أقصى جنوب غرب المملكة قرب الحدود مع اليمن؛ وتبلغ مساحة المحمية 820 ألف هكتار، وهي تضم موائل بحرية وأرضية مشكِّلة مجمعاً لنظم إيكولوجية لها أهميتها في جنوب البحر الأحمر".

وتضم جزر فرسان أنواعاً نادرة ومستوطنة من الحيوانات والنباتات التي تضفي صفة استثنائية على هذه المحمية الأولى في المملكة العربية السعودية. وتأوي المحمية بوجه خاص ثلاث مجموعات أشجار من أصل ثلاث عشرة مجموعة مسجلة للمملكة العربية السعودية من أشجار المانغروف الأحمر من نوع "Rhizophora mucronate" المهدد بالانقراض، كما تأوي نوع الأطوم "Dugong dugon" الناجي من الانقراض والمدرج كنوع معرض لخطر الانقراض في القائمة الحمراء للأنواع المهددة الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وفيها أكبر تجمع لظبي الإدمي في المملكة، وأنواع متعددة من الطيور البحرية (مثل البجع الرمادي المعشش والعقاب النساري والحنكور)، ومن الأنواع البحرية (عدة أنواع من الدلافين والحيتان والسلحفاة صقرية المنقار والمرجان وسمك شيطان البحر).

وقد أسهم بُعد هذه الجزر في الحفاظ على الكثير من التقاليد الزراعية المتوارثة، حيث لا يزال السكان المحليون يحافظون على المدرجات الزراعية المبنية ويستخدمون نظم الري التقليدية؛ وتمارس المجتمعات المحلية أيضاً زراعة الكفاف ذات النطاق الضيق باستخدام أساليب تقليدية في مناطق لا يزال يوجد فيها آبار ضحلة تروي الأنواع النباتية المحلية ومن ضمنها الحبوب والخضراوات.

محميات جديدة أخرى

ومن بين المحميات الجديدة أيضاً مواقع أخرى في كندا وفرنسا وكوريا وإيطاليا وكازاخستان وروسيا والبيرو وإسبانيا وتايلاند وأوزبكستان وفيتنام.

وأوضحت المنظمة في بيان أن "مجلس التنسيق الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي لليونسكو وافق على هذه الإضافات فضلاً عن تمديد أو إعادة تقسيم اثنتين من محميات المحيط الحيوي الحالية (في إيطاليا وتشيلي)".

ومن بين المواقع الجديدة المعتمدة، اثنان عابران للحدود هما حوض بحيرة يوفس العابر للحدود بين روسيا ومنغوليا، والثاني موقع مورا-درافا-الدانوب العابر لخمسة بلدان هي النمسا وكرواتيا والمجر وصربيا وسلوفينيا.

وتتولى حكومات الدول ترشيح المواقع لتصنيفها محميات للمحيط الحيوي وتبقى تحت سلطتها بعد أن تضيفها اليونسكو إلى شبكتها. وبإدراج المواقع العشرين الجديدة و25 العام الماضي، ارتفع العدد الإجمالي لهذه المحميات إلى 727 موزعة في 131 بلداً، تبلغ مساحتها نحو 6 في المئة من مساحة اليابسة في العالم.

وأشارت اليونسكو إلى أنها أرجأت بت ترشيحين من روسيا وزامبيا، وطُلب من الدولتين إعادة النظر في اقتراحهما أو تقديم توضيحات. وأفادت المنظمة بأن خمسة مواقع أخرى تقع في الغابون وبلغاريا ورومانيا وروسيا حُذفت من القائمة.

وتقترح مسودة معاهدة تُناقَش في قمة الأمم المتحدة المقبلة للتنوع البيولوجي في كونمينغ (الصين) تصنيف 30 في المئة من أراضي كوكب الأرض ومحيطاته مناطق محمية بحلول عام 2030.

Sept. 26, 2021, 10:12 p.m. أضافت اليونسكو الأربعاء 20 موقعاً جديداً في 21 دولة إلى شبكتها العالمية لمحميات المحيط الحيوي التي تهدف إلى التوفيق بين التنمية الاقتصادية وحفظ الطبيعة، وأدرجت المنظمة للمرة الأولى في قائمتها موقعين ف...
السعودية نيوز | 
     للمرة الأولى .. ليبيا والسعودية ضمن شبكة اليونسكو العالمية لمحميات المحيط الحيوي
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | للمرة الأولى .. ليبيا والسعودية ضمن شبكة اليونسكو العالمية لمحميات المحيط الحيوي

السعودية نيوز | 
     للمرة الأولى .. ليبيا والسعودية ضمن شبكة اليونسكو العالمية لمحميات المحيط الحيوي
  • 487

أضافت اليونسكو الأربعاء 20 موقعاً جديداً في 21 دولة إلى شبكتها العالمية لمحميات المحيط الحيوي التي تهدف إلى التوفيق بين التنمية الاقتصادية وحفظ الطبيعة، وأدرجت المنظمة للمرة الأولى في قائمتها موقعين في ليبيا والمملكة العربية السعودية.

وتختار المنظمة سنوياً عدداً من المواقع تصنفها محميات جديدة للمحيط الحيوي بهدف تعزيز التنمية المستدامة وحماية النظم الإيكولوجية الأرضية والبحرية والساحلية وتشجيع جهود صون التنوع الحيوي.

وانضم للمرة الأولى إلى قائمة الدول التي تحتضن هذا النوع من المحميات كل من ليسوتو (من خلال موقع ماتسينغ) وليبيا (موقع الشعافين) والمملكة العربية السعودية (جزر فرسان).

ليبيا .. محمية الشعافين للمحيط الحيوي

وشرحت اليونسكو في بيانها أن محمية الشعافين للمحيط الحيوي الواقعة في الجزء الشمالي الشرقي من جبل نفوسة (الجبل الغربي)، "تعتبر أول محمية للمحيط الحيوي في ليبيا، وتضم منطقتها الجبلية الجغرافية الحيوية في حوض البحر الأبيض المتوسط مجموعة متنوعة من الموائل الداعمة للأحراج الجافة والسهوب العشبية في الشمال والمناطق الجنوبية القاحلة جداً في الصحراء الكبرى".

وتخضع هذه المحمية للحماية بموجب مرسوم حكومي منذ عام 1978، وتبلغ مساحتها 83.060 هكتاراً، وتُعتبر موطناً لمجموعة متنوعة من الأصناف النادرة والمهددة بالانقراض مثل النباتات الطبية والعطرية وأنواع الحيوانات المدرجة في القائمة الحمراء للأنواع المهددة الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة مثل الضبع المخطط والسلحفاة البرية وطيور الحبارى.

تزوّد المنطقة طلاب الجامعات الفاعلين في مجالي صون التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة بمنبر لإجراء البحوث وتلقّي التدريب، ويقطنها 65 ألف نسمة معظمهم يكسبون رزقهم من السبل التقليدية للزراعة المستدامة وجمع الأخشاب وتربية النحل. كما تشتهر المنطقة بجودة زيتونها وزيتها.

المملكة العربية السعودية .. محمية جزر فرسان للمحيط الحيوي

أما أرخبيل جزر فرسان في المملكة العربية السعودية فهو، بحسب بيان المنظمة، "مجموعة من الجزر الواقعة في أقصى جنوب غرب المملكة قرب الحدود مع اليمن؛ وتبلغ مساحة المحمية 820 ألف هكتار، وهي تضم موائل بحرية وأرضية مشكِّلة مجمعاً لنظم إيكولوجية لها أهميتها في جنوب البحر الأحمر".

وتضم جزر فرسان أنواعاً نادرة ومستوطنة من الحيوانات والنباتات التي تضفي صفة استثنائية على هذه المحمية الأولى في المملكة العربية السعودية. وتأوي المحمية بوجه خاص ثلاث مجموعات أشجار من أصل ثلاث عشرة مجموعة مسجلة للمملكة العربية السعودية من أشجار المانغروف الأحمر من نوع "Rhizophora mucronate" المهدد بالانقراض، كما تأوي نوع الأطوم "Dugong dugon" الناجي من الانقراض والمدرج كنوع معرض لخطر الانقراض في القائمة الحمراء للأنواع المهددة الصادرة عن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وفيها أكبر تجمع لظبي الإدمي في المملكة، وأنواع متعددة من الطيور البحرية (مثل البجع الرمادي المعشش والعقاب النساري والحنكور)، ومن الأنواع البحرية (عدة أنواع من الدلافين والحيتان والسلحفاة صقرية المنقار والمرجان وسمك شيطان البحر).

وقد أسهم بُعد هذه الجزر في الحفاظ على الكثير من التقاليد الزراعية المتوارثة، حيث لا يزال السكان المحليون يحافظون على المدرجات الزراعية المبنية ويستخدمون نظم الري التقليدية؛ وتمارس المجتمعات المحلية أيضاً زراعة الكفاف ذات النطاق الضيق باستخدام أساليب تقليدية في مناطق لا يزال يوجد فيها آبار ضحلة تروي الأنواع النباتية المحلية ومن ضمنها الحبوب والخضراوات.

محميات جديدة أخرى

ومن بين المحميات الجديدة أيضاً مواقع أخرى في كندا وفرنسا وكوريا وإيطاليا وكازاخستان وروسيا والبيرو وإسبانيا وتايلاند وأوزبكستان وفيتنام.

وأوضحت المنظمة في بيان أن "مجلس التنسيق الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي لليونسكو وافق على هذه الإضافات فضلاً عن تمديد أو إعادة تقسيم اثنتين من محميات المحيط الحيوي الحالية (في إيطاليا وتشيلي)".

ومن بين المواقع الجديدة المعتمدة، اثنان عابران للحدود هما حوض بحيرة يوفس العابر للحدود بين روسيا ومنغوليا، والثاني موقع مورا-درافا-الدانوب العابر لخمسة بلدان هي النمسا وكرواتيا والمجر وصربيا وسلوفينيا.

وتتولى حكومات الدول ترشيح المواقع لتصنيفها محميات للمحيط الحيوي وتبقى تحت سلطتها بعد أن تضيفها اليونسكو إلى شبكتها. وبإدراج المواقع العشرين الجديدة و25 العام الماضي، ارتفع العدد الإجمالي لهذه المحميات إلى 727 موزعة في 131 بلداً، تبلغ مساحتها نحو 6 في المئة من مساحة اليابسة في العالم.

وأشارت اليونسكو إلى أنها أرجأت بت ترشيحين من روسيا وزامبيا، وطُلب من الدولتين إعادة النظر في اقتراحهما أو تقديم توضيحات. وأفادت المنظمة بأن خمسة مواقع أخرى تقع في الغابون وبلغاريا ورومانيا وروسيا حُذفت من القائمة.

وتقترح مسودة معاهدة تُناقَش في قمة الأمم المتحدة المقبلة للتنوع البيولوجي في كونمينغ (الصين) تصنيف 30 في المئة من أراضي كوكب الأرض ومحيطاته مناطق محمية بحلول عام 2030.

الكلمات المفتاحية