Menu
السعودية نيوز | محاكمة حارس سابق عمره 100 عام في جرائم قتل جماعي من زمن الحرب العالمية

بدأت اليوم الخميس في ألمانيا، وقائع محاكمة حارس سابق في قوات الأمن الخاصة «إس إس» يبلغ من العمر الآن 100 عام، بتهمة المساعدة والتحريض على القتل الجماعي في معسكر اعتقال زاكسينهاوزن شمال برلين في الفترة من عام 1942 إلى 1945.

واقتيد المتهم الطاعن في السن على كرسي متحرك إلى قاعة المحاكمة وكان يحمل ملفًّا أحمر قبالة وجهه ليحمي نفسه من كاميرات الصحفيين.

وتجري المحاكمة في نيوروبين الواقعة شمال غرب برلين في قاعة رياضية تخضع لتدابير أمنية مشددة، بعد أن تم نقل المحاكمة لاستيعاب عدد كبير من الصحفيين الألمان والأجانب وغيرهم من الأطراف المهتمة، وقد حضر إلى المحكمة العديد من المراسلين من داخل وخارج ألمانيا.

وقال محامي المتهم إن موكله يعتزم التزام الصمت حيال الاتهامات الموجهة إليه. مشيرًا إلى أن موكله سيتحدث في جلسة غد الجمعة عن ظروفه الشخصية بقدر لا يتعلق بالاتهامات.

ويواجه الحارس السابق تهما تتعلق بالمساعدة في قتل سجناء في 3518 واقعة في الفترة بين عامي 1942 و1945، حيث يقول الادعاء، إن الجرائم كانت متعمدة وبدافع من الحقد.

وخلال تلاوة صحيفة الدعوى، تحدث ممثل الادعاء بالتفصيل عن عمليات القتل الممنهج لآلاف الأشخاص خلال السنوات من 1941 حتى عام 1945، ومن ذلك إطلاق النار بصورة جماعية في منشآت خاصة وأعمال الإبادة داخل غرف غاز والقتل جراء الإرهاق والمرض «وقد دعم المتهم هذه الأعمال عن علم وعن طيب خاطر على الأقل من خلال ممارسة واجب الحراسة بعناية وهي الممارسة التي تدخل ضمن نظام القتل».

وتم احتجاز أكثر من 200 ألف شخص في المعسكر من عام 1936 وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1945، وتوفي عشرات الآلاف نتيجة المرض والجوع والعمل القسري والتجارب الطبية وسوء المعاملة. وقُتل آخرون على يد قوات الأمن الخاصة في إطار برنامج إبادة. وكان من بين المعتقلين في المعسكر خصوم سياسيون للنظام النازي وأبناء مجموعات كان يضطهدها النازيون مثل اليهود وغجر الروما والزينتي.

من جانبه، أعرب نائب رئيس لجنة أوشفيتس الدولية كريستوف هويبنر عن شعوره بخيبة الأمل حيال التزام المتهم الصمت، وقال:«نحن نأمل أنه عندما يدلي أقارب الضحايا بأقوالهم عن قتل آبائهم في زاكسينهاوزن، أن تصل هذه العاطفة إلى أعماق المتهم فتجعله يبدي الاستعداد لإيجاد كلمات تخلق جسرًا إنسانيًّا بين تاريخه وبين معاناة الآخرين».

وتم تخصيص 22 يومًا للمحاكمة. ويوجد 15 مدعيًا بشكل مشترك، بمن فيهم ناجون من المعسكر.

وقال توماس فالتر، وهو محامٍ يمثل بعض المدعيين، قبل المحاكمة إن النظام القضائي الألماني أهمل لعقود من الزمن ملاحقة المجرمين النازيين.

اقرأ أيضًا:

الكشف عن هوية «Zodiac killer».. السفاح الذي أرعب أمريكا بعد نصف قرن

Oct. 7, 2021, 11:35 p.m. بدأت اليوم الخميس في ألمانيا، وقائع محاكمة حارس سابق في قوات الأمن الخاصة «إس إس» يبلغ من العمر الآن 100 عام، بتهمة المساعدة والتحريض على القتل الجماعي في معسكر اعتقال زاكسينهاوزن شمال برلين في الفترة...
السعودية نيوز | محاكمة حارس سابق عمره 100 عام في جرائم قتل جماعي من زمن الحرب العالمية
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | محاكمة حارس سابق عمره 100 عام في جرائم قتل جماعي من زمن الحرب العالمية

السعودية نيوز | محاكمة حارس سابق عمره 100 عام في جرائم قتل جماعي من زمن الحرب العالمية
  • 546
1 ربيع الأول 1443 /  07  أكتوبر  2021   06:48 م

بدأت اليوم الخميس في ألمانيا، وقائع محاكمة حارس سابق في قوات الأمن الخاصة «إس إس» يبلغ من العمر الآن 100 عام، بتهمة المساعدة والتحريض على القتل الجماعي في معسكر اعتقال زاكسينهاوزن شمال برلين في الفترة من عام 1942 إلى 1945.

واقتيد المتهم الطاعن في السن على كرسي متحرك إلى قاعة المحاكمة وكان يحمل ملفًّا أحمر قبالة وجهه ليحمي نفسه من كاميرات الصحفيين.

وتجري المحاكمة في نيوروبين الواقعة شمال غرب برلين في قاعة رياضية تخضع لتدابير أمنية مشددة، بعد أن تم نقل المحاكمة لاستيعاب عدد كبير من الصحفيين الألمان والأجانب وغيرهم من الأطراف المهتمة، وقد حضر إلى المحكمة العديد من المراسلين من داخل وخارج ألمانيا.

وقال محامي المتهم إن موكله يعتزم التزام الصمت حيال الاتهامات الموجهة إليه. مشيرًا إلى أن موكله سيتحدث في جلسة غد الجمعة عن ظروفه الشخصية بقدر لا يتعلق بالاتهامات.

ويواجه الحارس السابق تهما تتعلق بالمساعدة في قتل سجناء في 3518 واقعة في الفترة بين عامي 1942 و1945، حيث يقول الادعاء، إن الجرائم كانت متعمدة وبدافع من الحقد.

وخلال تلاوة صحيفة الدعوى، تحدث ممثل الادعاء بالتفصيل عن عمليات القتل الممنهج لآلاف الأشخاص خلال السنوات من 1941 حتى عام 1945، ومن ذلك إطلاق النار بصورة جماعية في منشآت خاصة وأعمال الإبادة داخل غرف غاز والقتل جراء الإرهاق والمرض «وقد دعم المتهم هذه الأعمال عن علم وعن طيب خاطر على الأقل من خلال ممارسة واجب الحراسة بعناية وهي الممارسة التي تدخل ضمن نظام القتل».

وتم احتجاز أكثر من 200 ألف شخص في المعسكر من عام 1936 وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1945، وتوفي عشرات الآلاف نتيجة المرض والجوع والعمل القسري والتجارب الطبية وسوء المعاملة. وقُتل آخرون على يد قوات الأمن الخاصة في إطار برنامج إبادة. وكان من بين المعتقلين في المعسكر خصوم سياسيون للنظام النازي وأبناء مجموعات كان يضطهدها النازيون مثل اليهود وغجر الروما والزينتي.

من جانبه، أعرب نائب رئيس لجنة أوشفيتس الدولية كريستوف هويبنر عن شعوره بخيبة الأمل حيال التزام المتهم الصمت، وقال:«نحن نأمل أنه عندما يدلي أقارب الضحايا بأقوالهم عن قتل آبائهم في زاكسينهاوزن، أن تصل هذه العاطفة إلى أعماق المتهم فتجعله يبدي الاستعداد لإيجاد كلمات تخلق جسرًا إنسانيًّا بين تاريخه وبين معاناة الآخرين».

وتم تخصيص 22 يومًا للمحاكمة. ويوجد 15 مدعيًا بشكل مشترك، بمن فيهم ناجون من المعسكر.

وقال توماس فالتر، وهو محامٍ يمثل بعض المدعيين، قبل المحاكمة إن النظام القضائي الألماني أهمل لعقود من الزمن ملاحقة المجرمين النازيين.

اقرأ أيضًا:

الكشف عن هوية «Zodiac killer».. السفاح الذي أرعب أمريكا بعد نصف قرن

الكلمات المفتاحية