Menu
السعودية نيوز | العلاقات «السعودية البحرينية».. نموذج مميز للعمل العربي المشترك وفق منهجية حكيمة

زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى البحرين تأتي ضمن جولته الخليجية التي انطلقت بزيارة سلطنة عمان والإمارات وقطر؛ لترسخ أواصر الأخوة والعلاقات بين الأشقاء؛ لصالح شعوب المنطقة كافة.

وتمثلُ العَلاقاتُ «السُّعُوديَّة البحرينية»، نموذجًا مميزًا للعمل العربي المشترك وفق أخوة صادقة تقوم على مرتكزات «الهُوية المؤسسة بوحدة اللغة والتاريخ والثقافة»؛ حيث كانت الإنطلاقة الأهم لتلك العلاقات، هي زيارة أجراها الملك المؤسس «عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود» للبحرين؛ ليزور، حينئذٍ، الشيخ عيسى بن علي آل خليفة شيخ البحرين، ومن بعدها توالت الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين على مر العهود.

افتتح البلدان بعد ذلك، «جسر الملك فهد» في ربيع الأول من العام 1407هـ؛ لربط البحرين بشقيقاتها من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ ليحمل الافتتاح قيمة سياسية كبيرة؛ فضلاً عن قيمته الاقتصادية.

وسياسيًّا تتوافق رؤي البلدين بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بمختلف المحافل والمنظمات والمؤتمرات المعنية بقضايا الأمتين العربية والإسلامية على السواء، وكان استقرار الخليج هو الشغل الشاغل للبلدين، وفق منهجية دبلوماسية عقلانية، تضع مصالح الأشقاء أولوية أولى.

وفي عام 1438هـ زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مملكة البحرين حيث ترأس وفد المملكة في الدورة الـ«37» للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتم الاتفاق على دراسة مشروع جسر الملك حمد؛ ليكون موازيًا لجسر الملك فهد.

كما يتبادل الجانبان الدعم والمؤازرة في مختلف القضايا التي تخص أمن واستقرار البلدين، والحفاظ على سيادتهما الوطنية، وفي ذات السياق دعمت المملكة، إرسال قوات درع الجزيرة إلى البحرين تحت مظلة شرعية من مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ للحفاظ على أمنها واستقرارها وذلك بموجب اتفاقية «الدفاع المشتركة» وحماية أي دولة خليجية تتعرض لأي تهديد أمني أو خارجي وهو ما اعتبرته ينطبق على واقع البحرين التي واجهت حاليًا تدخلًا إيرانيًا في شؤونها الداخلية.

وفي السياق نفسه، تتبنى البحرين، موقفًا موحدًا مع المملكة بشأن حماية أمنها وسلامة أراضيها من التهديدات الإرهابية التي تباشرها الميليشيات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران، وطالما طالبت المنامة، مرارا وتكرارا بحتمية إعمال قواعد القانون الدولي في مواجهة ميليشيات الإرهاب الحوثي، كما تجدد التأكيد في مختلف المناسبات على دعم حق المملكة في الحفاظ على أمنها وسيادتها.

Dec. 9, 2021, 3:48 p.m. زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى البحرين تأتي ضمن جولته الخليجية التي انطلقت بزيارة سلطنة عمان والإمارات وقطر؛ لترسخ أواصر ا...
السعودية نيوز | العلاقات «السعودية البحرينية».. نموذج مميز للعمل العربي المشترك وفق منهجية حكيمة
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | العلاقات «السعودية البحرينية».. نموذج مميز للعمل العربي المشترك وفق منهجية حكيمة

السعودية نيوز | العلاقات «السعودية البحرينية».. نموذج مميز للعمل العربي المشترك وفق منهجية حكيمة
  • 377
5 جمادى الأول 1443 /  09  ديسمبر  2021   05:00 م

زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى البحرين تأتي ضمن جولته الخليجية التي انطلقت بزيارة سلطنة عمان والإمارات وقطر؛ لترسخ أواصر الأخوة والعلاقات بين الأشقاء؛ لصالح شعوب المنطقة كافة.

وتمثلُ العَلاقاتُ «السُّعُوديَّة البحرينية»، نموذجًا مميزًا للعمل العربي المشترك وفق أخوة صادقة تقوم على مرتكزات «الهُوية المؤسسة بوحدة اللغة والتاريخ والثقافة»؛ حيث كانت الإنطلاقة الأهم لتلك العلاقات، هي زيارة أجراها الملك المؤسس «عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود» للبحرين؛ ليزور، حينئذٍ، الشيخ عيسى بن علي آل خليفة شيخ البحرين، ومن بعدها توالت الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين على مر العهود.

افتتح البلدان بعد ذلك، «جسر الملك فهد» في ربيع الأول من العام 1407هـ؛ لربط البحرين بشقيقاتها من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ ليحمل الافتتاح قيمة سياسية كبيرة؛ فضلاً عن قيمته الاقتصادية.

وسياسيًّا تتوافق رؤي البلدين بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بمختلف المحافل والمنظمات والمؤتمرات المعنية بقضايا الأمتين العربية والإسلامية على السواء، وكان استقرار الخليج هو الشغل الشاغل للبلدين، وفق منهجية دبلوماسية عقلانية، تضع مصالح الأشقاء أولوية أولى.

وفي عام 1438هـ زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مملكة البحرين حيث ترأس وفد المملكة في الدورة الـ«37» للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتم الاتفاق على دراسة مشروع جسر الملك حمد؛ ليكون موازيًا لجسر الملك فهد.

كما يتبادل الجانبان الدعم والمؤازرة في مختلف القضايا التي تخص أمن واستقرار البلدين، والحفاظ على سيادتهما الوطنية، وفي ذات السياق دعمت المملكة، إرسال قوات درع الجزيرة إلى البحرين تحت مظلة شرعية من مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ للحفاظ على أمنها واستقرارها وذلك بموجب اتفاقية «الدفاع المشتركة» وحماية أي دولة خليجية تتعرض لأي تهديد أمني أو خارجي وهو ما اعتبرته ينطبق على واقع البحرين التي واجهت حاليًا تدخلًا إيرانيًا في شؤونها الداخلية.

وفي السياق نفسه، تتبنى البحرين، موقفًا موحدًا مع المملكة بشأن حماية أمنها وسلامة أراضيها من التهديدات الإرهابية التي تباشرها الميليشيات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران، وطالما طالبت المنامة، مرارا وتكرارا بحتمية إعمال قواعد القانون الدولي في مواجهة ميليشيات الإرهاب الحوثي، كما تجدد التأكيد في مختلف المناسبات على دعم حق المملكة في الحفاظ على أمنها وسيادتها.

الكلمات المفتاحية