Menu
السعودية نيوز | «رؤية 2030» بميزان الخطاب الملكي.. ازدهار متواصل لشعب يستحق المزيد

أعاد الخطاب الملكي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خلال افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، عبر الاتصال المرئي، تسليط الضوء على ركائز ومعطيات رؤية 2030، وما تمثله من أهمية كبيرة للمملكة.

تؤكد معطيات الواقع ونتائج التقييمات الصادرة من كبريات المؤسسات الدولية، عمق رؤية المملكة 2030، وما رسمته من آليات نجاح توثقه المملكة يوما تلو آخر، الأمر الذي يفسر تقييمها في الخطاب الملكي الكريم.

وبعبارة واضحة قال خادم الحرمين الشريفين: «إن بدء المرحلة الثانية من رؤية المملكة 2030،  يدفع عجلة الإنجاز، ويواصل الإصلاحات، لازدهار الوطن، وضمان مستقبل أبنائه، بخلق اقتصاد متين متنوع، يواجه المتغيرات العالمية».

تناول الخطاب الملكي، رؤية المملكة 2030، بما تمثله من أهمية بالغة حيث أعلت بركائزها استراتيجية فاعلة لوطن طموح ونهج قيادة تلبي تطلعات شعبها على مستوى اللحظة، وفق خطط تلك الرؤية التي يؤمن عرَّابُها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، بأن همة الشعب السعودي «مثل جبل طويق ولن تنكسر».

اتساقا مع ذلك بارك الخطاب الملكي «إطلاق سمو ولي العهد للعديد من المشاريع، ذات الرؤية المستقبلية، التي تدعم أنظمتها، الاستدامة والازدهار، والابتكار، وقيادة الأعمال، مما يوفر فرص العمل ويحقق عوائد ضخمةً للناتج المحلي».

تموج التحديات بالعالم، منذ وقت لآخر، ويبقى فكر القيادة في المملكة ضمانة استراتيجية لأمن ورخاء مواطنيها وتجاوز أي أزمات بسلام، بعد أن ثبت عمليا – وخصوصا حال جائحة كورونا – البعد الاستباقي لرؤية المملكة 2030، التي قامت على رفع جودة الحياة للمواطن والمقيم وتهيئة فرص عمل وثقتها أرقام ومعدلات التوطين التي تزداد يوميا.

لم تعد المكانة التي تتمتع بها المملكة دوليا، محض مصادفة وإنما كانت حصيلة جهود رسختها تجربة الحكم الفريد على مدار التاريخ، وكانت رؤية المملكة 2030 إحدى معطيات ذلك الحكم، فطرحت برامج عملية وخطط شاملة لتنويع مصادر الدخل التي أصبح «النفط» أحد عناصرها وليس المصدر الوحيد كما كان في الماضي، وما زالت نتائج ذلك التوجه المتفرد مرشحة للمزيد بتناغم لحظي بين قيادة ذات تطلعات راقية،  تستهدف رضا شعب وفي يستحق.

اقرأ أيضا:

الملك سلمان يُبارك مشاريع ولي العهد المستقبلية.. ويؤكد: للمملكة أدوار محورية في السياسة العالمية

النص الكامل للخطاب الملكي السنوي لأعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى

آل الشيخ: المملكة تحظى بمكانة دولية عالية جراء سياسات السلم التي تتخذها

Dec. 30, 2021, 8:53 a.m. أعاد الخطاب الملكي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خلال افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، عبر الاتصال المرئي، تسليط الضوء على ركائز ومعطيات رؤية 2030،...
السعودية نيوز | «رؤية 2030» بميزان الخطاب الملكي.. ازدهار متواصل لشعب يستحق المزيد
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | «رؤية 2030» بميزان الخطاب الملكي.. ازدهار متواصل لشعب يستحق المزيد

السعودية نيوز | «رؤية 2030» بميزان الخطاب الملكي.. ازدهار متواصل لشعب يستحق المزيد
  • 326
26 جمادى الأول 1443 /  30  ديسمبر  2021   04:48 ص

أعاد الخطاب الملكي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خلال افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، عبر الاتصال المرئي، تسليط الضوء على ركائز ومعطيات رؤية 2030، وما تمثله من أهمية كبيرة للمملكة.

تؤكد معطيات الواقع ونتائج التقييمات الصادرة من كبريات المؤسسات الدولية، عمق رؤية المملكة 2030، وما رسمته من آليات نجاح توثقه المملكة يوما تلو آخر، الأمر الذي يفسر تقييمها في الخطاب الملكي الكريم.

وبعبارة واضحة قال خادم الحرمين الشريفين: «إن بدء المرحلة الثانية من رؤية المملكة 2030،  يدفع عجلة الإنجاز، ويواصل الإصلاحات، لازدهار الوطن، وضمان مستقبل أبنائه، بخلق اقتصاد متين متنوع، يواجه المتغيرات العالمية».

تناول الخطاب الملكي، رؤية المملكة 2030، بما تمثله من أهمية بالغة حيث أعلت بركائزها استراتيجية فاعلة لوطن طموح ونهج قيادة تلبي تطلعات شعبها على مستوى اللحظة، وفق خطط تلك الرؤية التي يؤمن عرَّابُها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، بأن همة الشعب السعودي «مثل جبل طويق ولن تنكسر».

اتساقا مع ذلك بارك الخطاب الملكي «إطلاق سمو ولي العهد للعديد من المشاريع، ذات الرؤية المستقبلية، التي تدعم أنظمتها، الاستدامة والازدهار، والابتكار، وقيادة الأعمال، مما يوفر فرص العمل ويحقق عوائد ضخمةً للناتج المحلي».

تموج التحديات بالعالم، منذ وقت لآخر، ويبقى فكر القيادة في المملكة ضمانة استراتيجية لأمن ورخاء مواطنيها وتجاوز أي أزمات بسلام، بعد أن ثبت عمليا – وخصوصا حال جائحة كورونا – البعد الاستباقي لرؤية المملكة 2030، التي قامت على رفع جودة الحياة للمواطن والمقيم وتهيئة فرص عمل وثقتها أرقام ومعدلات التوطين التي تزداد يوميا.

لم تعد المكانة التي تتمتع بها المملكة دوليا، محض مصادفة وإنما كانت حصيلة جهود رسختها تجربة الحكم الفريد على مدار التاريخ، وكانت رؤية المملكة 2030 إحدى معطيات ذلك الحكم، فطرحت برامج عملية وخطط شاملة لتنويع مصادر الدخل التي أصبح «النفط» أحد عناصرها وليس المصدر الوحيد كما كان في الماضي، وما زالت نتائج ذلك التوجه المتفرد مرشحة للمزيد بتناغم لحظي بين قيادة ذات تطلعات راقية،  تستهدف رضا شعب وفي يستحق.

اقرأ أيضا:

الملك سلمان يُبارك مشاريع ولي العهد المستقبلية.. ويؤكد: للمملكة أدوار محورية في السياسة العالمية

النص الكامل للخطاب الملكي السنوي لأعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى

آل الشيخ: المملكة تحظى بمكانة دولية عالية جراء سياسات السلم التي تتخذها

الكلمات المفتاحية