Menu
السعودية نيوز | صفقة الـ11 مليون ريال تُوقِف 3 قيادات سابقة بـ«أمن الدولة» والداخلية

أوقفت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (بالتعاون مع رئاسة أمن الدولة)، لواء متقاعدًا من رئاسة أمن الدولة، ومستشارًا سابقًا بوزارة الداخلية، وعميدًا متقاعدًا من وزارة الداخلية، و2 من رجال الأعمال، فضلًا عن مقيمين (من جنسية عربية، عملا كوسيطين).

وأوضحت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد أن المتهمين: الأول والثاني، أسسا شركة حصلا من خلالها على عقد توريد أجهزة إلكترونية لوزارة الداخلية بقيمة 11 مليون ريال، فيما دفع اللواء المتقاعد مليونًا وستمائة ألف ريال للثالث مقابل ترسية العقد.

وحصل الأول على مبلغ سبعة ملايين ريال مقابل ترسية عقد توريد على إحدى الشركات بمبلغ ثلاثة وعشرين مليونًا و485 ألف ريال، والاتفاق مع رجل أعمال آخر بالحصول على نسبة من أرباح عقود توريد خاصة بشركته مقابل ترسيتها لدى رئاسة أمن الدولة.

وصرح مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بأن هذه الواقعة من جملة القضايا الجنائية التي باشرتها الهيئة خلال الفترة الماضية، وأنه جارٍ استكمال الإجراءات النظامية بحق أطرافها.

ونبّهت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد إلى أن المادة 16 من نظام مكافحة الرشوة، تقضي بإعفاء الراشي أو الوسيط من العقوبة الأصلية والتبعية إذا أخبر السلطات بالجريمة قبل اكتشافها.

وأكدت الهيئة أنها ماضية في تطبيق ما يقضي النظام بحق المتجاوزين دون تهاون، وأنها مستمرة في رصد وضبط كل من يتعدّى على المال العام، أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية، أو للإضرار بالمصلحة العامة.

وأوضحت الهيئة أن المساءلة تتم حتى بعد انتهاء العلاقة الوظيفية للمتجاوز؛ كون جرائم الفساد المالي والإداري لا تسقط بالتقادم، وأعربت عن تقديرها لجهود الجهات الحكومية في مكافحة الفساد المالي والإداري.

وأشارت إلى تعاون الجهات المعنية في وضع السياسات والإجراءات التي تعزز من كفاءة الأداء وسرعة الإنجاز وسد منافذ الفساد، وتُشيد بتعاون تلك الجهات معها، ووسائل الإعلام على ما يُنشَر في سبيل حماية النزاهة وتحقيق مبدأ الشفافية ومكافحة الفساد.

وثمنت الهيئة دور المواطنين والمقيمين على تعاونهم في الإبلاغ عبر قنوات الهيئة المتاحة (منها هاتف رقم: 980)، عن أي ممارسات منطوية على فساد مالي أو إداري من شأنها تقويض جهود الدولة الرامية لدعم وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في ضوء رؤية المملكة 2030.

ورفعت الهيئة شكرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، على ما تلقاه الهيئة من دعم لا محدود في مباشرة اختصاصاتها وتأدية مهامها بمكافحة الفساد المالي والإداري بكل أشكاله ومستوياته.

اقرأ أيضا:

ولي العهد: الفساد أصبح من الماضي و247 مليار ريال متحصلات من مكافحته
حديث ولي العهد.. هكذا واجهت السعودية «سرطان الفساد»
هيئة الرقابة ومكافحة الفساد.. سلاح المملكة في مواجهة المتجاوزين

Jan. 1, 2021, 1:03 p.m. أوقفت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (بالتعاون مع رئاسة أمن الدولة)، لواء متقاعدًا من رئاسة أمن الدولة، ومستشارًا سابقًا بوزارة الداخلية، وعميدًا متقاعدًا من وزارة الداخلية، و2 من رجال الأعمال، فضلًا عن ...
السعودية نيوز | صفقة الـ11 مليون ريال تُوقِف 3 قيادات سابقة بـ«أمن الدولة» والداخلية
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | صفقة الـ11 مليون ريال تُوقِف 3 قيادات سابقة بـ«أمن الدولة» والداخلية

السعودية نيوز | صفقة الـ11 مليون ريال تُوقِف 3 قيادات سابقة بـ«أمن الدولة» والداخلية
  • 326
17 جمادى الأول 1442 /  01  يناير  2021   12:54 م

أوقفت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (بالتعاون مع رئاسة أمن الدولة)، لواء متقاعدًا من رئاسة أمن الدولة، ومستشارًا سابقًا بوزارة الداخلية، وعميدًا متقاعدًا من وزارة الداخلية، و2 من رجال الأعمال، فضلًا عن مقيمين (من جنسية عربية، عملا كوسيطين).

وأوضحت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد أن المتهمين: الأول والثاني، أسسا شركة حصلا من خلالها على عقد توريد أجهزة إلكترونية لوزارة الداخلية بقيمة 11 مليون ريال، فيما دفع اللواء المتقاعد مليونًا وستمائة ألف ريال للثالث مقابل ترسية العقد.

وحصل الأول على مبلغ سبعة ملايين ريال مقابل ترسية عقد توريد على إحدى الشركات بمبلغ ثلاثة وعشرين مليونًا و485 ألف ريال، والاتفاق مع رجل أعمال آخر بالحصول على نسبة من أرباح عقود توريد خاصة بشركته مقابل ترسيتها لدى رئاسة أمن الدولة.

وصرح مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بأن هذه الواقعة من جملة القضايا الجنائية التي باشرتها الهيئة خلال الفترة الماضية، وأنه جارٍ استكمال الإجراءات النظامية بحق أطرافها.

ونبّهت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد إلى أن المادة 16 من نظام مكافحة الرشوة، تقضي بإعفاء الراشي أو الوسيط من العقوبة الأصلية والتبعية إذا أخبر السلطات بالجريمة قبل اكتشافها.

وأكدت الهيئة أنها ماضية في تطبيق ما يقضي النظام بحق المتجاوزين دون تهاون، وأنها مستمرة في رصد وضبط كل من يتعدّى على المال العام، أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية، أو للإضرار بالمصلحة العامة.

وأوضحت الهيئة أن المساءلة تتم حتى بعد انتهاء العلاقة الوظيفية للمتجاوز؛ كون جرائم الفساد المالي والإداري لا تسقط بالتقادم، وأعربت عن تقديرها لجهود الجهات الحكومية في مكافحة الفساد المالي والإداري.

وأشارت إلى تعاون الجهات المعنية في وضع السياسات والإجراءات التي تعزز من كفاءة الأداء وسرعة الإنجاز وسد منافذ الفساد، وتُشيد بتعاون تلك الجهات معها، ووسائل الإعلام على ما يُنشَر في سبيل حماية النزاهة وتحقيق مبدأ الشفافية ومكافحة الفساد.

وثمنت الهيئة دور المواطنين والمقيمين على تعاونهم في الإبلاغ عبر قنوات الهيئة المتاحة (منها هاتف رقم: 980)، عن أي ممارسات منطوية على فساد مالي أو إداري من شأنها تقويض جهود الدولة الرامية لدعم وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في ضوء رؤية المملكة 2030.

ورفعت الهيئة شكرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، على ما تلقاه الهيئة من دعم لا محدود في مباشرة اختصاصاتها وتأدية مهامها بمكافحة الفساد المالي والإداري بكل أشكاله ومستوياته.

اقرأ أيضا:

ولي العهد: الفساد أصبح من الماضي و247 مليار ريال متحصلات من مكافحته
حديث ولي العهد.. هكذا واجهت السعودية «سرطان الفساد»
هيئة الرقابة ومكافحة الفساد.. سلاح المملكة في مواجهة المتجاوزين

الكلمات المفتاحية