Menu
السعودية نيوز | 34 ثانية.. لدغة مارتينز تمنح الشباب تقدمًا مستحقًا على الاتحاد في الشوط الأول

قطع فريق الشباب نصف الطريق صوب المحطة الختامية من نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال، بالتقدم في الشوط الأول على حساب مضيفه بهدف دون رد، في المباراة التي تُقام الآن على ملعب الشرائع بمكة المكرمة، لحساب إياب نصف نهائي المسابقة العربية.

ولم يترك الضيف القادم من الرياض الفرصة لأصحاب الأرض من أجل الدخول في أجواء المباراة، ليضرب بهدف مباغت قبل أن تمر 34 ثانية من عمر اللقاء، من تسديدة رائعة للمتألق البرتغالي فابيو مارتينز، سكنت في الزاوية 90 للحارس فابيو جروهي.

وبدا أصفر جدة غير قادر على صناعة هجمات تُذكر على مرمى الضيوف، في ظل الانضباط الذي رسم خطوط الشباب، بينما كانت الخطورة في صالح الليوث الذي كان قادرًا على الخروج بفوز مريح في الشوط الأول.

بداية القمة جاءت وفية بالوعود بالهدف الأسرع في المسابقة عبر مارتينز، ليأتي الرد سريعًا من جانب الاتحاد بهدف التعادل في الدقيقة الثانية عن طريق الواعد هارون كمار، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

ودون أدنى فرصة لالتقاط الأنفاس، ارتدت الكرة لصالح الشباب ليمرر مارتينز كرة إلى ماكيتا ديوب كادت أن تكون الهدف الثاني لصالح الضيوف، لتربك البداية الخاطفة حسابات الاتحاد، الذي حاول الاحتفاظ بالكرة من أجل لملمة الأوراق.

وفي الدقيقة 14 عاد رمانة ميزان الشباب إيفر بانيجا ليصنع الخطورة بعدما افتك الكرة في منتصف الملعب لينطلق صوب مرمى الاتحاد، قبل أن يطلق تسديدة صاروخية أبعدها جروهي بأطراف الأصابع إلى ركنية.

ثلاث دقائق أخرى، وانطلق تركي العمار من الرواق الأيمن، قبل أن يرسل عرضية متقنة مرت من أمام الجميع، لتذهب إلى خارج الملعب، وجاء الرد أقل خطورة من جانب الاتحاد من عرضية في منطقة الجزاء ارتقى لها زياد الصحفي ليحولها رأسية ضعيفة في يد حارس الشباب، عاد بعدها فابيو مارتينز في الدقيقة 34 ليهدر فرصة مضاعفة النتيجة بغرابة.

وحملت الدقيقة 43 أول تهديد حقيقي من جانب الاتحاد، بعدما حاول المدافع أحمد حجازي أن يفعل ما عجز عنه هجوم النمور، بعدما ارتقى إلى كرة ثابتة أرسلها كريم الأحمدي، ليسددها رأسية قوية أخطأت المرمى بسنتيمترات قليلة.

ودخل البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الاتحاد، قمة الشرائع بتشكيل مكون من: مارسلو جروهي في حراسة المرمى، خلف الرباعي أحمد حجازي، وزياد الصحفي، وسعود عبدالحميد، ومهند الشنقيطي، وثنائي الارتكاز، القائد كريم الأحمدي، وعبدالإله المالكي، وثالوث العمليات فهد المولد، ورومارينيو، وعبدالرحمن العبود، خلف مهاجم هارون كمار.

وفي معسكر الليوث، اعتمد البرتغالي بيدرو كايشينا، المدير الفني لفريق الشباب، على تشكيل مكوَّن من؛ زيد البواردي في حراسة المرمى، ورباعي الخط الخلفي؛ متعب الحربي، وأحمد شراحيلي، وإيجور، ومحمد سالم، ويقود الوسط الأرجنتيني المخضرم إيفر بانيجا، إلى جانب ألفريد ندياي، خلف الثالوث نواف العابد وتركي العمار، وفابيو مارتينز، ويتولى ديوب المهام الهجومية.

وكانت مباراة الذهاب التي جمعتهما بالرياض، يوم 2 ديسمبر الماضي، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل طرف، وبالتالي سيدخل العميد المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل السلبي أو 1-1، فيما يدخل الشباب بفرصة الفوز أو التعادل بأكثر من هدفين ليحجز مقعده في النهائي.

ويفرض الفائز من قمة جدة بين الاتحاد والشباب في المباراة النهائية مع الفائز من مواجهة الرجاء المغربي ومنافسه الإسماعيلي المصري، علمًا بأن الأخير فاز ذهابًا على ملعبه في مصر بهدف دون رد.

شاهد الفيديو

اقرأ أيضًا:

الاتحاد والشباب في مواجهة متكافئة لخطف بطاقة نهائي البطولة العربية للأندية

مدرب الاتحاد يُبارك الختام «العظيم» لعام 2020.. ويتوعد الشباب

Jan. 4, 2021, 8:02 p.m. قطع فريق الشباب نصف الطريق صوب المحطة الختامية من نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال، بالتقدم في الشوط الأول على حساب مضيفه بهدف دون رد، في المباراة التي تُقام الآن على ملعب الشرائع بمكة المكرمة، ل...
السعودية نيوز | 34 ثانية.. لدغة مارتينز تمنح الشباب تقدمًا مستحقًا على الاتحاد في الشوط الأول
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | 34 ثانية.. لدغة مارتينز تمنح الشباب تقدمًا مستحقًا على الاتحاد في الشوط الأول

السعودية نيوز | 34 ثانية.. لدغة مارتينز تمنح الشباب تقدمًا مستحقًا على الاتحاد في الشوط الأول
  • 246
20 جمادى الأول 1442 /  04  يناير  2021   08:54 م

قطع فريق الشباب نصف الطريق صوب المحطة الختامية من نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال، بالتقدم في الشوط الأول على حساب مضيفه بهدف دون رد، في المباراة التي تُقام الآن على ملعب الشرائع بمكة المكرمة، لحساب إياب نصف نهائي المسابقة العربية.

ولم يترك الضيف القادم من الرياض الفرصة لأصحاب الأرض من أجل الدخول في أجواء المباراة، ليضرب بهدف مباغت قبل أن تمر 34 ثانية من عمر اللقاء، من تسديدة رائعة للمتألق البرتغالي فابيو مارتينز، سكنت في الزاوية 90 للحارس فابيو جروهي.

وبدا أصفر جدة غير قادر على صناعة هجمات تُذكر على مرمى الضيوف، في ظل الانضباط الذي رسم خطوط الشباب، بينما كانت الخطورة في صالح الليوث الذي كان قادرًا على الخروج بفوز مريح في الشوط الأول.

بداية القمة جاءت وفية بالوعود بالهدف الأسرع في المسابقة عبر مارتينز، ليأتي الرد سريعًا من جانب الاتحاد بهدف التعادل في الدقيقة الثانية عن طريق الواعد هارون كمار، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

ودون أدنى فرصة لالتقاط الأنفاس، ارتدت الكرة لصالح الشباب ليمرر مارتينز كرة إلى ماكيتا ديوب كادت أن تكون الهدف الثاني لصالح الضيوف، لتربك البداية الخاطفة حسابات الاتحاد، الذي حاول الاحتفاظ بالكرة من أجل لملمة الأوراق.

وفي الدقيقة 14 عاد رمانة ميزان الشباب إيفر بانيجا ليصنع الخطورة بعدما افتك الكرة في منتصف الملعب لينطلق صوب مرمى الاتحاد، قبل أن يطلق تسديدة صاروخية أبعدها جروهي بأطراف الأصابع إلى ركنية.

ثلاث دقائق أخرى، وانطلق تركي العمار من الرواق الأيمن، قبل أن يرسل عرضية متقنة مرت من أمام الجميع، لتذهب إلى خارج الملعب، وجاء الرد أقل خطورة من جانب الاتحاد من عرضية في منطقة الجزاء ارتقى لها زياد الصحفي ليحولها رأسية ضعيفة في يد حارس الشباب، عاد بعدها فابيو مارتينز في الدقيقة 34 ليهدر فرصة مضاعفة النتيجة بغرابة.

وحملت الدقيقة 43 أول تهديد حقيقي من جانب الاتحاد، بعدما حاول المدافع أحمد حجازي أن يفعل ما عجز عنه هجوم النمور، بعدما ارتقى إلى كرة ثابتة أرسلها كريم الأحمدي، ليسددها رأسية قوية أخطأت المرمى بسنتيمترات قليلة.

ودخل البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الاتحاد، قمة الشرائع بتشكيل مكون من: مارسلو جروهي في حراسة المرمى، خلف الرباعي أحمد حجازي، وزياد الصحفي، وسعود عبدالحميد، ومهند الشنقيطي، وثنائي الارتكاز، القائد كريم الأحمدي، وعبدالإله المالكي، وثالوث العمليات فهد المولد، ورومارينيو، وعبدالرحمن العبود، خلف مهاجم هارون كمار.

وفي معسكر الليوث، اعتمد البرتغالي بيدرو كايشينا، المدير الفني لفريق الشباب، على تشكيل مكوَّن من؛ زيد البواردي في حراسة المرمى، ورباعي الخط الخلفي؛ متعب الحربي، وأحمد شراحيلي، وإيجور، ومحمد سالم، ويقود الوسط الأرجنتيني المخضرم إيفر بانيجا، إلى جانب ألفريد ندياي، خلف الثالوث نواف العابد وتركي العمار، وفابيو مارتينز، ويتولى ديوب المهام الهجومية.

وكانت مباراة الذهاب التي جمعتهما بالرياض، يوم 2 ديسمبر الماضي، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل طرف، وبالتالي سيدخل العميد المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل السلبي أو 1-1، فيما يدخل الشباب بفرصة الفوز أو التعادل بأكثر من هدفين ليحجز مقعده في النهائي.

ويفرض الفائز من قمة جدة بين الاتحاد والشباب في المباراة النهائية مع الفائز من مواجهة الرجاء المغربي ومنافسه الإسماعيلي المصري، علمًا بأن الأخير فاز ذهابًا على ملعبه في مصر بهدف دون رد.

شاهد الفيديو

اقرأ أيضًا:

الاتحاد والشباب في مواجهة متكافئة لخطف بطاقة نهائي البطولة العربية للأندية

مدرب الاتحاد يُبارك الختام «العظيم» لعام 2020.. ويتوعد الشباب

الكلمات المفتاحية