Menu
السعودية نيوز | السفير حسن هريدى: مصر والسعودية "رافعة" العمل العربي المشترك
قال مساعد وزير الخارجية السابق، السفير حسين هريدى إن العلاقة بين مصر والمملكة العربية السعودية تمثل أساسا لاستقرار المنطقة العربية، بل والشرق الأوسط بأسره، موضحا أن أنها مرت بالعديد من المراحل، منذ عام أواخر الستينات من القرن الماضي، فى ظل الدعم الكبير من المملكة لمصر لاسترداد أراضيها فى عام 1973، وهو ما بدا فى قرار حظر لدفع الدول الغربية نحو إجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضى المصرية.
 
وأشار هريدى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إلى الدعم الكبير الذى قدمته السعودية للقاهرة إبان ثورة 30 يونيو، مشيرا إلى مواقف المملكة للضغط على الدول الغربية، وتوضيح الحقائق التي شهدتها مصر خلال تلك الفترة.
 
بينما تبقى مصر أحد أكبر داعمي المملكة العربية السعودية، ودول الخليج، بحسب هريدى، وهو ما بدا فى الدور الكبير الذى قامت به إبان حرب الخليج الثانية، وحرصها الشدي على الدفاع عنها، ضد أى تهديدات، مشددا على أن مثل هذا الدور ليس مجرد "منحة"، وإنما يعكس إدراكا عميقا من قبل الدولة المصرية بارتباط الأمن القومي العربي ببعضه، وبالتالي فالتهديدات التي تواجه أى دولة عربية، تمثل تهديدا صريحا لها.
 
ووصف مساعد وزير الخارجية السابق، قوة العلاقات بين مصر والسعودية بـ"رافعة" العمل العربي المشترك، موضحا أنهما يعملان كـ"يد واحدة"، ويسعيان دائما للوصول إلى أرضية مشتركة تجاه كافة القضايا الدولية، لتحقيق أكبر قدر من التوافق تجاهها، فى ظل الأزمات المتواترة التي تعصف بالعالم فى المرحلة الراهنة، حيث يبقى التنسيق المستمر بينهما ضمانة للتماسك الإقليمي، وداعما لدول المنطقة حتى تتمكن من مجابهة ما يعتريها من أزمات.
 
وأضاف أن قوة العلاقة بين البلدين، ربما لا تروق للبعض، ممن ينتمون لجماعات الظلام، وبالتالي يسعون لإثارة الفتن فيما بينهما بين الحين والأخر، بهدف إضعافهما، حيث يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق هذا الهدف، وهو ما يدركه قادة البلدين، وبالتالي لا يسمحون لهم بتحقيق ذلك، بينما يقف أمامهم شعبي البلدين، لصد أى محاولة لإثارة الفتنة بينهما، فى ظل إدراك متبادل بأهمية تماسك العلاقة
 
 

Feb. 6, 2023, 8:02 p.m. قال مساعد وزير الخارجية السابق، السفير حسين هريدى إن العلاقة بين مصر والمملكة العربية السعودية تمثل أساسا لاستقرار المنطقة العربية، بل والشرق الأوسط بأسره، موضحا أن أنها مرت بالعديد من المراحل، منذ عا...
السعودية نيوز | 
                                            السفير حسن هريدى: مصر والسعودية "رافعة" العمل العربي المشترك
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | السفير حسن هريدى: مصر والسعودية "رافعة" العمل العربي المشترك

السعودية نيوز | 
                                            السفير حسن هريدى: مصر والسعودية "رافعة" العمل العربي المشترك
  • 308
الإثنين، 06 فبراير 2023 09:54 م
قال مساعد وزير الخارجية السابق، السفير حسين هريدى إن العلاقة بين مصر والمملكة العربية السعودية تمثل أساسا لاستقرار المنطقة العربية، بل والشرق الأوسط بأسره، موضحا أن أنها مرت بالعديد من المراحل، منذ عام أواخر الستينات من القرن الماضي، فى ظل الدعم الكبير من المملكة لمصر لاسترداد أراضيها فى عام 1973، وهو ما بدا فى قرار حظر لدفع الدول الغربية نحو إجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضى المصرية.
 
وأشار هريدى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إلى الدعم الكبير الذى قدمته السعودية للقاهرة إبان ثورة 30 يونيو، مشيرا إلى مواقف المملكة للضغط على الدول الغربية، وتوضيح الحقائق التي شهدتها مصر خلال تلك الفترة.
 
بينما تبقى مصر أحد أكبر داعمي المملكة العربية السعودية، ودول الخليج، بحسب هريدى، وهو ما بدا فى الدور الكبير الذى قامت به إبان حرب الخليج الثانية، وحرصها الشدي على الدفاع عنها، ضد أى تهديدات، مشددا على أن مثل هذا الدور ليس مجرد "منحة"، وإنما يعكس إدراكا عميقا من قبل الدولة المصرية بارتباط الأمن القومي العربي ببعضه، وبالتالي فالتهديدات التي تواجه أى دولة عربية، تمثل تهديدا صريحا لها.
 
ووصف مساعد وزير الخارجية السابق، قوة العلاقات بين مصر والسعودية بـ"رافعة" العمل العربي المشترك، موضحا أنهما يعملان كـ"يد واحدة"، ويسعيان دائما للوصول إلى أرضية مشتركة تجاه كافة القضايا الدولية، لتحقيق أكبر قدر من التوافق تجاهها، فى ظل الأزمات المتواترة التي تعصف بالعالم فى المرحلة الراهنة، حيث يبقى التنسيق المستمر بينهما ضمانة للتماسك الإقليمي، وداعما لدول المنطقة حتى تتمكن من مجابهة ما يعتريها من أزمات.
 
وأضاف أن قوة العلاقة بين البلدين، ربما لا تروق للبعض، ممن ينتمون لجماعات الظلام، وبالتالي يسعون لإثارة الفتن فيما بينهما بين الحين والأخر، بهدف إضعافهما، حيث يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق هذا الهدف، وهو ما يدركه قادة البلدين، وبالتالي لا يسمحون لهم بتحقيق ذلك، بينما يقف أمامهم شعبي البلدين، لصد أى محاولة لإثارة الفتنة بينهما، فى ظل إدراك متبادل بأهمية تماسك العلاقة
 
 

الكلمات المفتاحية