Menu
السعودية نيوز | "العراق" و"عمان" ترحبان باستئناف العلاقات بين الرياض وطهران.. واشنطن: نرحب بأى جهود لخفض التوتر.. ومستشار الأمن الوطنى السعودى: نفتح صفحة جديدة وترحيبنا بمبادرة الصين انطلاق من تمسكنا بمبادئ حسن الجوار

توالت ردود الفعل على الاتفاق الذى وقعته كل من المملكة العربية السعودية و إيران بمبادرة من الرئيس الصيني لتطوير علاقات حسن الجوار بين الرياض وطهران واستئناف علاقاتهما الدبلوماسية، وذلك خلال المباحثات المكثفة التي تمت بين مسؤولى مؤسسات الأمن الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية، والتي عقدت في الفترة من 15 إلى 19 مارس في العاصمة الصينية بكين.

ووفقا للاتفاقية بين البلدين، سيلتقي وزيرا خارجية إيران والسعودية في غضون شهرين على أبعد تقدير، وسيوفران أسس تنفيذ تبادل السفراء وإعادة فتح السفارات، فضلًا عن متطلبات أخرى بشأن استئناف العلاقات وإعادة فتح السفارات بالبلدين وتفعيل اتفاق التعاون الأمني، كما أعربت كل من الدول الثلاث عن حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولى.

 

واشنطن: نرحب بالخطوة

من جانبها علقت الإدارة الأمريكية، على البيان الثلاثي المشترك الصادر من السعودية وإيران والصين باستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية.. وفق رويترز.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض قوله: "واشنطن على علم بتقارير استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية".

وأضاف، "بشكل عام، واشنطن ترحب بأي جهود تساعد في إنهاء الحرب باليمن وخفض التوتر في الشرق الأوسط.. ويعد خفض التصعيد والدبلوماسية جنبا إلى جنب مع الردع، من الركائز الأساسية للسياسة التي حددها الرئيس جو بايدن خلال زيارته الماضية للمنطقة".

مبادئ حسن الجوار

ومن جانبه، أكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني السعودي الدكتور مساعد بن محمد العيبان، أن ترحيب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمبادرة التى قام بها الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يأتي انطلاقاً من نهج المملكة الثابت والمستمر منذ تأسيسها في التمسك بمبادئ حسن الجوار والأخذ بكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وانتهاج مبدأ الحوار والدبلوماسية لحل الخلافات. جاء ذلك فى بيان نشرته وكالة الانباء السعودية واس.

وأضاف العيبان، ما نقلت "واس"؛ نعرب عن شكرنا وتقديرنا لجمهورية العراق وسلطنة عمان على التسهيلات التي قدمها البلدان الشقيقان لجولات الحوار السابقة.

وأكد، "من دواعي سرورنا توصلنا هذا اليوم إلى الاتفاق الذي يأتي تتويجاً للمباحثات المتعمقة التي أجريناها خلال هذا الأسبوع، والتي حظيت بدعم قيادات دولنا الثلاث، وتم خلالها مراجعة مستفيضة لمسببات الخلافات والسبل الكفيلة لمعالجتها"، حيث حرصت المملكة على أن يكون ذلك في إطار ما يجمع البلدين من روابط أخوية، وفتح صفحة جديدة تقوم على الالتزام بمبادئ ومقاصد ميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمواثيق والأعراف الدولية، كما أن ما تم التوصل إليه من تأكيد على مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها يُعد ركيزة أساسية لتطور العلاقات بين الدول وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا، وبما يعود بالخير والنفع على البلدين والمنطقة بشكل عام، وبما يعزز السلم والأمن الإقليمي والدولي.

واستكمل، "إننا إذ نثمن ما توصلنا إليه، ليحدونا الأمل أن نستمر في مواصلة الحوار البناء، وفقاً للمرتكزات والأسس التي تضمنها الاتفاق، معربين عن تثميننا وتقديرنا لمواصلة جمهورية الصين الشعبية دورها الإيجابي في هذا الصدد".

العراق وعمان:  تعزيز لركائز الأمن  

وفى السياق نفسه، رحب كل من العراق وعمان، الجمعة، بالبيان الثلاثي المشترك الصادر من السعودية وإيران والصين باستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية.

فقد ذكرت وزارة الخارجية العراقية أنها ترحب بالاتفاق بين السعودية وإيران لتبدأ بموجبه صفحة جديدة من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين، حسب وكالة الأنباء العراقية.

وعلى صعيد متصل، قالت الخارجية العُمانية ، وفق وكالة الأنباء العمانية عن وزارة الخارجية قولها: "سلطنة عُمان ترحب بالبيان الثلاثي المشترك الصادر من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية الصين الشعبية باستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران. وعلى تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب".

وأعربت عُمان عن أملها بأن تسهم هذه الخطوة في تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة وتوطيد التعاون الإيجابي البنّاء الذي يعود بالمنفعة على جميع شعوب المنطقة والعالم.

فيما رحب لبنان، بالاتفاق بين السعودية وإيران، ومن جانبه قال المفتى الشيخ أحمد قبلان بكل ثقة نبارك الاتفاق السعودى الإيرانى، الذى أصبح ضرورة وخطوة تختصر ألف خطوة.. وفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانى.

إيران تعلق

فيما قال وزير خارجية إيران أمير عبد اللهيان، إن سياسة أمن الجوار أمر محوري وهناك مزيد من الخطوات الدبلوماسية بالمنطقة، وأوضح وزير خارجية إيران، أن استئناف العلاقات مع السعودية يوفر إمكانيات كبيرة للمنطقة.وفق ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.

وقالت الوكالة إنه عقب زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى بكين في فبراير الماضي، بدأ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني مباحثات مكثفة مع نظيره السعودي يوم الاثنين، بهدف متابعة اتفاقيات زيارة الرئيس الإيراني من أجل حل القضايا بين طهران والرياض بشكل نهائي

من جانبه، صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، في حديث لوكالة "نور نيوز" بعد التوقيع على البيان الثلاثي المشترك بين جمهورية إيران الإسلامية والمملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في بكين إن زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للصين في فبراير والمحادثات بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس إيران وفرت الأساس لتشكيل مفاوضات جديدة وجادة للغاية بين وفدي إيران والمملكة العربية السعودية.

وأضاف: وكانت المحادثات بين البلدين صريحة وشفافة وشاملة وبناءة. إن إزالة سوء التفاهم والتطلع إلى المستقبل في العلاقات بين طهران والرياض سيؤدي بالتأكيد إلى تنمية الاستقرار والأمن الإقليميين وزيادة التعاون بين دول الخليج العربي والعالم الإسلامي لإدارة التحديات القائمة.

وقال، إنني أقدر الدور البناء لجمهورية الصين الشعبية في دعم تنمية العلاقات بين الدول، وهو أمر ضروري لمواجهة التحديات وزيادة السلام والاستقرار وتعزيز التعاون الدولى، مؤكدا: لقد كانت الجولات الخمس من المفاوضات الأولية مع المملكة العربية السعودية، والتي استضافها العراق وسلطنة عمان، فعالة في الوصول إلى الاتفاق النهائي، وأنا ممتن لجهود هذين البلدين.

تفعيل التعاون الأمنى

على صعيد متصل، اتفقت كل من المملكة العربية السعودية و إيران على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، الموقعة بتاريخ 17/4/2001 وأيضا تفعيل الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة بتاريخ 27/5/1998، جاء ذلك ضمن بنود الاتفاق الذى وقعته الدولتان فى بكين بوساطة صينية، لاستئناف العلاقات بين البلدين، وفق بيان أوردته "واس" .

وأعلنت كل من السعودية وإيران والصين، في بيان مشترك لهم، أنه تم توصل السعودية وإيران إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران.

يتضمن الاتفاق، وفق "واس"، تأكيدهما على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واتفقا أن يعقد وزيرا الخارجية في البلدين اجتماعاً لتفعيل ذلك وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما.

 

 

 

 


March 11, 2023, 3:24 a.m. توالت ردود الفعل على الاتفاق الذى وقعته كل من المملكة العربية السعودية و إيران بمبادرة من الرئيس الصيني لتطوير علاقات حسن الجوار بين الرياض وطهران واستئناف علاقاتهما الدبلوماسية، وذلك خلال المباحثات ا...
السعودية نيوز | 
                                            "العراق" و"عمان" ترحبان باستئناف العلاقات بين الرياض وطهران.. واشنطن: نرحب بأى جهود لخفض التوتر.. ومستشار الأمن الوطنى السعودى: نفتح صفحة جديدة وترحيبنا بمبادرة الصين انطلاق من تمسكنا بمبادئ حسن الجوار
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | "العراق" و"عمان" ترحبان باستئناف العلاقات بين الرياض وطهران.. واشنطن: نرحب بأى جهود لخفض التوتر.. ومستشار الأمن الوطنى السعودى: نفتح صفحة جديدة وترحيبنا بمبادرة الصين انطلاق من تمسكنا بمبادئ حسن الجوار

السعودية نيوز | 
                                            "العراق" و"عمان" ترحبان باستئناف العلاقات بين الرياض وطهران.. واشنطن: نرحب بأى جهود لخفض التوتر.. ومستشار الأمن الوطنى السعودى: نفتح صفحة جديدة وترحيبنا بمبادرة الصين انطلاق من تمسكنا بمبادئ حسن الجوار
  • 188
الجمعة، 10 مارس 2023 05:29 م

توالت ردود الفعل على الاتفاق الذى وقعته كل من المملكة العربية السعودية و إيران بمبادرة من الرئيس الصيني لتطوير علاقات حسن الجوار بين الرياض وطهران واستئناف علاقاتهما الدبلوماسية، وذلك خلال المباحثات المكثفة التي تمت بين مسؤولى مؤسسات الأمن الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية، والتي عقدت في الفترة من 15 إلى 19 مارس في العاصمة الصينية بكين.

ووفقا للاتفاقية بين البلدين، سيلتقي وزيرا خارجية إيران والسعودية في غضون شهرين على أبعد تقدير، وسيوفران أسس تنفيذ تبادل السفراء وإعادة فتح السفارات، فضلًا عن متطلبات أخرى بشأن استئناف العلاقات وإعادة فتح السفارات بالبلدين وتفعيل اتفاق التعاون الأمني، كما أعربت كل من الدول الثلاث عن حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولى.

 

واشنطن: نرحب بالخطوة

من جانبها علقت الإدارة الأمريكية، على البيان الثلاثي المشترك الصادر من السعودية وإيران والصين باستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية.. وفق رويترز.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض قوله: "واشنطن على علم بتقارير استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية".

وأضاف، "بشكل عام، واشنطن ترحب بأي جهود تساعد في إنهاء الحرب باليمن وخفض التوتر في الشرق الأوسط.. ويعد خفض التصعيد والدبلوماسية جنبا إلى جنب مع الردع، من الركائز الأساسية للسياسة التي حددها الرئيس جو بايدن خلال زيارته الماضية للمنطقة".

مبادئ حسن الجوار

ومن جانبه، أكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني السعودي الدكتور مساعد بن محمد العيبان، أن ترحيب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمبادرة التى قام بها الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية لتطوير علاقات حسن الجوار بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يأتي انطلاقاً من نهج المملكة الثابت والمستمر منذ تأسيسها في التمسك بمبادئ حسن الجوار والأخذ بكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وانتهاج مبدأ الحوار والدبلوماسية لحل الخلافات. جاء ذلك فى بيان نشرته وكالة الانباء السعودية واس.

وأضاف العيبان، ما نقلت "واس"؛ نعرب عن شكرنا وتقديرنا لجمهورية العراق وسلطنة عمان على التسهيلات التي قدمها البلدان الشقيقان لجولات الحوار السابقة.

وأكد، "من دواعي سرورنا توصلنا هذا اليوم إلى الاتفاق الذي يأتي تتويجاً للمباحثات المتعمقة التي أجريناها خلال هذا الأسبوع، والتي حظيت بدعم قيادات دولنا الثلاث، وتم خلالها مراجعة مستفيضة لمسببات الخلافات والسبل الكفيلة لمعالجتها"، حيث حرصت المملكة على أن يكون ذلك في إطار ما يجمع البلدين من روابط أخوية، وفتح صفحة جديدة تقوم على الالتزام بمبادئ ومقاصد ميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمواثيق والأعراف الدولية، كما أن ما تم التوصل إليه من تأكيد على مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها يُعد ركيزة أساسية لتطور العلاقات بين الدول وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا، وبما يعود بالخير والنفع على البلدين والمنطقة بشكل عام، وبما يعزز السلم والأمن الإقليمي والدولي.

واستكمل، "إننا إذ نثمن ما توصلنا إليه، ليحدونا الأمل أن نستمر في مواصلة الحوار البناء، وفقاً للمرتكزات والأسس التي تضمنها الاتفاق، معربين عن تثميننا وتقديرنا لمواصلة جمهورية الصين الشعبية دورها الإيجابي في هذا الصدد".

العراق وعمان:  تعزيز لركائز الأمن  

وفى السياق نفسه، رحب كل من العراق وعمان، الجمعة، بالبيان الثلاثي المشترك الصادر من السعودية وإيران والصين باستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية.

فقد ذكرت وزارة الخارجية العراقية أنها ترحب بالاتفاق بين السعودية وإيران لتبدأ بموجبه صفحة جديدة من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين، حسب وكالة الأنباء العراقية.

وعلى صعيد متصل، قالت الخارجية العُمانية ، وفق وكالة الأنباء العمانية عن وزارة الخارجية قولها: "سلطنة عُمان ترحب بالبيان الثلاثي المشترك الصادر من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية الصين الشعبية باستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران. وعلى تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب".

وأعربت عُمان عن أملها بأن تسهم هذه الخطوة في تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة وتوطيد التعاون الإيجابي البنّاء الذي يعود بالمنفعة على جميع شعوب المنطقة والعالم.

فيما رحب لبنان، بالاتفاق بين السعودية وإيران، ومن جانبه قال المفتى الشيخ أحمد قبلان بكل ثقة نبارك الاتفاق السعودى الإيرانى، الذى أصبح ضرورة وخطوة تختصر ألف خطوة.. وفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانى.

إيران تعلق

فيما قال وزير خارجية إيران أمير عبد اللهيان، إن سياسة أمن الجوار أمر محوري وهناك مزيد من الخطوات الدبلوماسية بالمنطقة، وأوضح وزير خارجية إيران، أن استئناف العلاقات مع السعودية يوفر إمكانيات كبيرة للمنطقة.وفق ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.

وقالت الوكالة إنه عقب زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى بكين في فبراير الماضي، بدأ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني مباحثات مكثفة مع نظيره السعودي يوم الاثنين، بهدف متابعة اتفاقيات زيارة الرئيس الإيراني من أجل حل القضايا بين طهران والرياض بشكل نهائي

من جانبه، صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، في حديث لوكالة "نور نيوز" بعد التوقيع على البيان الثلاثي المشترك بين جمهورية إيران الإسلامية والمملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في بكين إن زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للصين في فبراير والمحادثات بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس إيران وفرت الأساس لتشكيل مفاوضات جديدة وجادة للغاية بين وفدي إيران والمملكة العربية السعودية.

وأضاف: وكانت المحادثات بين البلدين صريحة وشفافة وشاملة وبناءة. إن إزالة سوء التفاهم والتطلع إلى المستقبل في العلاقات بين طهران والرياض سيؤدي بالتأكيد إلى تنمية الاستقرار والأمن الإقليميين وزيادة التعاون بين دول الخليج العربي والعالم الإسلامي لإدارة التحديات القائمة.

وقال، إنني أقدر الدور البناء لجمهورية الصين الشعبية في دعم تنمية العلاقات بين الدول، وهو أمر ضروري لمواجهة التحديات وزيادة السلام والاستقرار وتعزيز التعاون الدولى، مؤكدا: لقد كانت الجولات الخمس من المفاوضات الأولية مع المملكة العربية السعودية، والتي استضافها العراق وسلطنة عمان، فعالة في الوصول إلى الاتفاق النهائي، وأنا ممتن لجهود هذين البلدين.

تفعيل التعاون الأمنى

على صعيد متصل، اتفقت كل من المملكة العربية السعودية و إيران على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، الموقعة بتاريخ 17/4/2001 وأيضا تفعيل الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة بتاريخ 27/5/1998، جاء ذلك ضمن بنود الاتفاق الذى وقعته الدولتان فى بكين بوساطة صينية، لاستئناف العلاقات بين البلدين، وفق بيان أوردته "واس" .

وأعلنت كل من السعودية وإيران والصين، في بيان مشترك لهم، أنه تم توصل السعودية وإيران إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران.

يتضمن الاتفاق، وفق "واس"، تأكيدهما على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واتفقا أن يعقد وزيرا الخارجية في البلدين اجتماعاً لتفعيل ذلك وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما.

 

 

 

 


الكلمات المفتاحية