Menu
السعودية نيوز | «فقط أصرخ».. معلم أمريكي يعالج ضغوط فيروس كورونا بطريقة مثيرة

تعد أزمة فيروس كورونا كوفيد -19، مصدر قلق وتوتر وغضب لكثير من الناس، ولموازنة هذه المشاعر السلبية ، يتوافر العلاج بالصراخ أو مبادرات «العلاج بالبكاء» عبر الخط الساخن الهاتفي وعلى الإنترنت.

وهناك الكثير من العوامل التي جعلت الكثير يشعرون بحالة من الحزن الدائم مثل الحجر الصحي، ارتداء الأقنعة، التباعد الاجتماعي، حظر التجول؛ حيث يعتبر إعادة الاحتواء أهم ما ميز عام 2020، لذا استطاع الأمريكي كريس جولمار الذي يصف نفسه بأنه "«مدرس هادئ بشكل عام» أن يتوصل إلى فكرة هذا الخط الساخن لمساعدة الناس علي التخلص من كل الضغوط المتراكمة و بهذا الخط يمكن للمتصل أن يصرخ كما يشاء.

وفي الموقع الذي أنشأه كريس لهذا الخط الساخن أوضح أن كل ما علي المتصل أن يقوم به هو انتظار الصافرة والصراخ ثم إعادة إغلاق الخط مرة أخري.

وأوضح كريس أيضًا، ليطمئن المتصلين أنه لا يوجد أي شخص علي الطرف الأخر وما أن يشعر المتصل بالراحة ما عليه إلا إغلاق الخط ومعاودة الأنشطة التي يمارسها بشكل طبيعي.

ولا تنتهي خدمات الخط الساخن عند هذا الحد فقط بل يتم تسجيل كل الرسائل الصوتية الموجودة علي هذا الرقم وبثها على الموقع في غضون 24 ساعة من المكالمة، وبالتالي، من الممكن الاستماع إلى جميع الرسائل الصوتية التي يتركها المستخدمون حول العالم، وعلي الرغم من غرابة هذه الطريقة إلا أن العلاج بالصراخ هو أحد أساليب العلاج النفسي المتبعة والتي تسهم بشكل كبير في تهدئة التوترات و الضغوط النفسية.

اقرأ أيضًا:

بالأسماء.. ٣ رؤساء أمريكان يعلنون تلقي لقاح كورونا «على الهواء مباشرة»

Dec. 3, 2020, 7:12 p.m. تعد أزمة فيروس كورونا كوفيد -19، مصدر قلق وتوتر وغضب لكثير من الناس، ولموازنة هذه المشاعر السلبية ، يتوافر العلاج بالصراخ أو مبادرات «العلاج بالبكاء» عبر الخط الساخن الهاتفي وعلى الإنترنت. وهناك الكث...
السعودية نيوز | «فقط أصرخ».. معلم أمريكي يعالج ضغوط فيروس كورونا بطريقة مثيرة
صحيفة السعودية نيوز
صحيفة السعودية نيوز

السعودية نيوز | «فقط أصرخ».. معلم أمريكي يعالج ضغوط فيروس كورونا بطريقة مثيرة

السعودية نيوز | «فقط أصرخ».. معلم أمريكي يعالج ضغوط فيروس كورونا بطريقة مثيرة
  • 208
18 ربيع الآخر 1442 /  03  ديسمبر  2020   03:39 م

تعد أزمة فيروس كورونا كوفيد -19، مصدر قلق وتوتر وغضب لكثير من الناس، ولموازنة هذه المشاعر السلبية ، يتوافر العلاج بالصراخ أو مبادرات «العلاج بالبكاء» عبر الخط الساخن الهاتفي وعلى الإنترنت.

وهناك الكثير من العوامل التي جعلت الكثير يشعرون بحالة من الحزن الدائم مثل الحجر الصحي، ارتداء الأقنعة، التباعد الاجتماعي، حظر التجول؛ حيث يعتبر إعادة الاحتواء أهم ما ميز عام 2020، لذا استطاع الأمريكي كريس جولمار الذي يصف نفسه بأنه "«مدرس هادئ بشكل عام» أن يتوصل إلى فكرة هذا الخط الساخن لمساعدة الناس علي التخلص من كل الضغوط المتراكمة و بهذا الخط يمكن للمتصل أن يصرخ كما يشاء.

وفي الموقع الذي أنشأه كريس لهذا الخط الساخن أوضح أن كل ما علي المتصل أن يقوم به هو انتظار الصافرة والصراخ ثم إعادة إغلاق الخط مرة أخري.

وأوضح كريس أيضًا، ليطمئن المتصلين أنه لا يوجد أي شخص علي الطرف الأخر وما أن يشعر المتصل بالراحة ما عليه إلا إغلاق الخط ومعاودة الأنشطة التي يمارسها بشكل طبيعي.

ولا تنتهي خدمات الخط الساخن عند هذا الحد فقط بل يتم تسجيل كل الرسائل الصوتية الموجودة علي هذا الرقم وبثها على الموقع في غضون 24 ساعة من المكالمة، وبالتالي، من الممكن الاستماع إلى جميع الرسائل الصوتية التي يتركها المستخدمون حول العالم، وعلي الرغم من غرابة هذه الطريقة إلا أن العلاج بالصراخ هو أحد أساليب العلاج النفسي المتبعة والتي تسهم بشكل كبير في تهدئة التوترات و الضغوط النفسية.

اقرأ أيضًا:

بالأسماء.. ٣ رؤساء أمريكان يعلنون تلقي لقاح كورونا «على الهواء مباشرة»

الكلمات المفتاحية